- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
تابعونا على فيسبوك
قرض فرنسي للمغرب لشراء قطارات فائقة السرعة
منحت حكومة الجمهورية الفرنسية تمويلاً بقيمة 781 مليون أورو، للمملكة المغربية، في شكل قرض من الخزينة الفرنسية، لإقتناء 18 قطاراً فائق السرعة من شركة "ألستوم" لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وذكر بلاغ للسفارة الفرنسية، أن هذا التمويل يأتي في إطار الإعلان المتعلق بالتعاون المالي في القطاع السككي، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024 أمام قائدي البلدين، خلال زيارة الرئيس "إيمانويل ماكرون" إلى المغرب. مضيفا أنه سيتم تزويد المغرب بـ 18 قطاراً فائق السرعة من قبل الشركة الفرنسية "ألستوم"، ويتعلق الأمر بنموذج "أفيليا هوريزون"، وهو قطار مزدوج الطابق بسعة تصل إلى 640 مسافراً، وبإمكانه بلوغ سرعة 320 كلم في الساعة.
وأكد البلاغ، أن هذه القطارات الجديدة، ستساهم في تقليص البصمة الكربونية للرحلات، مما يتماشى تماماً مع أهداف المغرب في مجال التنقل المستدام، وسيتم تصنيع القطارات في مصانع ألستوم بفرنسا، قبل نقلها إلى المغرب لإجراء الاختبارات عليها. كما ستتكفل وحدة ألستوم بمدينة فاس بإنتاج الخزائن الكهربائية وحزم الكابلات، مما سيساهم في تطوير المنظومة السككية بالمغرب وتعزيز الخبرة المحلية في هذا المجال.
وفي هذا السياق، قال "كريستوف لوكورتييه"، سفير فرنسا بالمغرب: "هذا التمويل الإستثنائي يعزز الشراكة القوية بين المغرب وفرنسا في المجال السككي، والتي كانت وراء النجاح الباهر لخط القطار فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة، الذي نقل قرابة 5 ملايين مسافر في سنة 2024".
وتابع السفير الفرنسي: "فرنسا ومقاولاتها ستكون مجدداً إلى جانب المغرب في إنجاز التمديد الطموح للخط إلى مراكش. علاوة على البعد السككي، يُشكل هذا المشروع محفزاً حقيقياً للتنمية الإقتصادية بالمملكة، خاصة في ظل الإستعدادات لإحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030".
تعليقات (0)