Advertising

سياسيون يستعينون بالكرة لقيادة حكومة المونديال

سياسيون يستعينون بالكرة لقيادة حكومة المونديال
15:03
Zoom

على مسافة غير بعيدة من محطة الاستحقاقات الانتخابية التشريعية التي ستكشف عن من سيقود حكومة المونديال، تزداد حدة التدافع بين الأحزاب السياسية بحثا عن أكبر عدد من الأصوات، حيث يزداد التسابق حول استغلال  بعض الاحزاب، ولاسيما الكبيرة  لأندية كرة القدم من أجل تصدر المشهد الانتخابي، من خلال منخرطيها والمتعاطفين معها.

ويلاحظ من خلال "تحركات" بعض المسؤولين السياسيين والحكوميين أن كرة القدم، أأصبحت تشكّل مدخلا لإيجاد موطئ قدم داخل الخريطة الانتخابية على المستوى الوطني، وخير دليل على ذلك هو بروز إسم كل من فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة،  ورفيقها في القيادة المهدي بنسعيد، ضمن فريق الكوكب المراكشي وفريق يعقوب المنصور.

كرة القدم والانتخابات

وفي هذا الصدد، يرى عدد من المتتبعين للشان الحزبي أن سخط المجتمع والمواطنين على الساسة، جعلهم يلجأون إلى فرق مدنهم لضمان الظفر بالمقعد السياسي، حيث إن وزيرة الإسكان أبدت خلال الأيام الأخيرة وبطريقة غير معهودة اهتماما بفريق الكوكب المراكشي في إشارة واضحة على أن كرة القدم أصبحت ملاذا لكسب الأصوات دون الحاجة إلى برامج انتخابية ومخخطات استراتيجية.

وأما بخصوص وزير الشباب بنسعيد، فنجد أن فريق يعقوب المنصور قد ارتبط بإسمه، حيث إن المسؤول الحكومي لا يضيع أي فرصة للفرح بفوز فريقه، لاسيما مع صعوده لقسم الوطني الأول الشيئ الذي سيعود عليه بالنفع وسيمنحه حلاوة الفوز وطنيا خلال اقتراع سيرسم معالم خريطة سياسية جديدة لقيادة حكومة المونديال الملقى على عاتقها الرقي بالرياضة الوطنية وليس فقط  "فرق الاحياء" وخلال فترة معلومة.

وجدير بالذكر، أن استغلال الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، ليس وليد اللحظة مع بنسعيد والمنصوري بل سبقهم عدد من السياسيين الذين حصلوا على مقاعد المسؤولية بفضل تقربهم من بعض الفرق الوطنية، ولنا في هشام أيت منا رئيس نادي الوداد البيضاوي وسلفه سعيد الناصري الكتعقل على خلفية شبهة الاتجار الدولي في المخدرات.

أضف تعليقك

300 / الأحرف المتبقية 300
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

تعليقات (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي ولو.برس

إقــــرأ المزيد