- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
إبراز أهمية التدابير الإستباقية التي اتخذها المغرب لمحاربة انتشار "كورونا"
تحدثت "ستيلا مارتيني"، الباحثة في المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، في مقال نشرته الثلاثاء 07 أبريل الجاري، على الموقع الإلكتروني للمعهد، عن أهمية التدابير الإستباقية و"الصارمة للغاية" التي اتخذها المغرب بهدف محاربة انتشار فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".
وأكدت الباحثة الإيطالية، أن هذه الإجراءات جعلت المغرب "في صدارة البلدان التي اعتمدت قيودا مهمة " من أجل مكافحة هذا الوباء. معتبرة أن الحكومة المغربية اتخذت تدابير احترازية "قوية وتدريجية "، وقامت أيضا بإشراك قوات الأمن والجيش، من أجل الحد من التنقلات داخل المملكة وخارجها. موضحة أن المغرب أضحى يخضع لوضعية الطوارئ الصحية، إذ قام بإغلاق حدوده وإقرار الحجر الصحي الشامل منذ 20 مارس الماضي.
وأبرزت المتحدثة ذاتها، أن الإدارة الإيجابية لحالة الطوارئ الصحية التي قررها المغرب ستكون أيضا فرصة للمملكة لتأكيد وضعها كبلد طلائعي في القارة الأفريقية.
وكانت مجلة "فوربس فرانس" الفرنسية، قد أبرزت هي الأخرى في مقال تحليلي لها نشرته الإثنين 06 أبريل الجاري، الإجراأت التي أقرها جلالة الملك محمد السادس، منذ بداية الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء فيروس "كورونا" المستجد، واصفة إياها بـ"خطة مارشال"، معتبرة أنها جاءت إطار مقاربة استباقية غايتها حماية المملكة من وقع الجائحة.
وبمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، تم إحداث صندوق خاص لمواجهة وباء "كورونا"، كما اتخذ المغرب جملة من الإجراءات غير المسبوقة، وذات الطابع الإستشرافي والمستقبلي.
تعليقات (0)