- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
تابعونا على فيسبوك
بوريطة لبرلمانيي "البيجيدي": قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، في رده على أسئلة عدد من المستشارين البرلمانيين خلال المصادقة على قانوني ترسيم المياه البحرية بالغرفة الثانية، يومه الثلاثاء 04 فبراير الجاري، رفضه المزايدات السياسية باسم القضية الفلسطينية على خلفية الموقف الذي عبر عنه بخصوص ما يعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن".
وقال بوريطة، إن مواقف المغرب بخصوص خطة السلام الأمريكية يجب أن تكون عقلانية وليست عن طريق المزايدات الفارغة كما فعلت بعض الدول. موضحا "ما يهم المغرب هو موقف السلطة الفلسطينية من موقفنا وليس ما تقوله الصحافة"، مشيرا إلى أن "المغرب ينطلق من وجود مبادرة أمريكية"، و"أي مبادرة يجب أن تكون إيجابية كمبادرة، لكن لا تسلب حقوق الفلسطينيين المشروعة الذين لهم الحق في رفض المبادرة". مؤكدا أن "الفلسطينيين من لهم الحق في قبول الصفقة أو رفضها"، وخاطب المستشارين بالقول: "لا يجب أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم".
وفي معرض رده على انتقادات لاذعة من مستشارين عن حزب "العدالة والتنمية"، اعتبروا القضية الفلسطينية بمثابة القضية الوطنية الأولى للمغاربة، قال بوريطة إن "القضية الأولى للدبلوماسية المغربية هي قضية الصحراء المغربية". رافضا الجواب عن أسئلة بعض المستشارين حول الأخبار الرائجة في الصحافة الإسرائيلية بشأن أن "الحكومة الإسرائيلية سعت إلى عقد صفقة ثلاثية تضم كلا من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، يحصل بموجبها المغرب على اعتراف أمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء مقابل تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية".
وكان وزير الخارجية ناصر بوريطة، قد جدد التأكيد على مبادئ وخيارات المغرب بخصوص القضية الفلسطينية، خصوصا ما يتعلق "بحل الدولتين، والتفاوض بين الطرفين كنهج مفضل للتوصل إلى حل، مع الحفاظ على الإنفتاح على الحوار". مضيفا أن المملكة المغربية تأمل في أن يتم إطلاق دينامية بناءة للسلام، من أجل التوصل إلى حل واقعي قابل للتطبيق ومنصف ودائم للقضية الإسرائيلية-الفلسطينية، بما يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إقامة دولة مستقلة، تتوفر لها شروط الحياة وذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.
تعليقات (0)