- 12:15إسرائيل تعلق دخول السلع والإمدادات إلى غزة
- 11:40البرلماني بادو يكشف وضعية موظفي الجماعات وتعويضاتهم الهزيلة
- 11:25هذا ما كشفه بركة عن مشروع ميناء القنيطرة الأطلسي
- 11:11الوقاية المدنية تنفذ أكثر من 61 ألف تدخل بجهة بني ملال-خنيفرة
- 10:59فرنسا تطرد زوجة سفير جزائري وتمنعها من دخولي أراضيها
- 10:16توقعات أحوال الطقس في أول أيام رمضان
- 00:30المغرب يهيمن على سوق الطماطم في فرنسا
- 00:20الإصابة تبعد أيوب الكعبي عن قمة أولمبياكوس وآيك أثينا
- 00:00ريال مدريد يضع ساليبا ضمن خططه المستقبلية لتعزيز الدفاع
-
حالة الطقس
4°C/18°C
-
الإثنين
11.9°C/18.2°C
-
الثلاثاء
13.5°C/17.5°C
-
الأربعاء
13.9°C/17.6°C
-
الخميس
13.7°C/19°C
-
الجمعة
12.7°C/12.7°C
تابعونا على فيسبوك
نداء المغرب لمكافحة "كورونا" يلقى تجاوبا من قبل الإتحادان الأوروبي والإفريقي
بعد "نداء العمل من أجل دعم الإستجابة الإنسانية في مكافحة وباء كورونا"، الذي أطلقه السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، في 11 يونيو الفائت بنيويورك، بصفته رئيسا لقسم الشؤون الإنسانية بالمجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة؛ انضم الإتحادان الأوروبي والإفريقي إلى هذا النداء.
ونال هذا النداء الإنساني الذي أطلقه المغرب، دعما قياسيا وغير مسبوق من 173 وفدا، يمثلون جميع أعضاء الأمم المتحدة تقريبا، وهو ما يؤكد الطابع التوافقي والموحد للمبادرة المغربية من أجل توحيد وتنسيق عمل الأمم المتحدة لمواجهة تأثير وباء "كورونا". كما يكرس الدور الذي لعبته المملكة ولا زالت في مكافحة هذا الوباء والحد من آثاره، لا سيما المبادرات الإنسانية لجلالة الملك محمد السادس من أجل مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير الجائحة.
وكان السفير المغربي عمر هلال، قد أكد بهذه المناسبة، أن "الأمر لا يتعلق بمجرد وثيقة بشأن وباء "كوفيد-19"، بل بـ"دعوة للعمل، لأن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك الآن وبشكل جماعي". موجها هذا النداء، مصحوبا بقائمة الدول الـ171 التي دعمته، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس الجمعية العامة تيجاني محمد باندي.
هذا ويقترح النداء الذي أطلقه المغرب سلسلة من الإجراءات الملموسة والعملياتية الضرورية لمواجهة التحديات التي يطرحها هذا الوباء. كما يحث على اتخاذ تدابير عملية من قبيل تيسير وصول وعبور ونقل المساعدات الإنسانية والعاملين في المجال الطبي والمعدات الطبية والصحية، التي بدونها ستتفاقم المعاناة الإنسانية، والخسائر في الأرواح وستتزايد احتياجات الناس المتضررين.
تعليقات (0)