- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
الدار البيضاء..أمير المؤمنين يترأس ثالث الدروس الحسنية الرمضانية لهذا العام
ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بالأمير مولاي رشيد والأمير مولاي إسماعيل، مساء أمس الجمعة 25 ماي الجاري بالقصر الملكي بالدار البيضاء، ثالث الدروس الحسنية الرمضانية لهذا العام.
وفي هذا الدرس ناقش الأستاذ محمد أرشد بن أحمد القاسمي أستاذ الحديث الشريف بالجامعة القاسمية بالهند، بين يدي أمير المؤمنين موضوعا حول "جهود مسلمي الهند في خدمة الحديث الشريف"، انطلاقا من قول الله تعالى "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".
وفي بداية حديثه تطرق المحاضر الذي ينحدر من الهند التي يبلغ عدد المسلمين فيها اليوم 160 مليون نسمة، لتجربة علماء الهند في مجال العناية بالحديث الشريف، باعتباره المصدر الثاني للدين، والتي تبرهن على قدرة هذا الدين على الصمود من جهة، وعلى التكيف المقبول مع المحيط من جهة أخرى.
كما تناول الأستاذ محمد أرشد بن أحمد القاسمي موضوع الدرس في ثلاثة محاور، أولها السياق التاريخي الذي نمت فيه عناية مسلمي الهند بالحديث الشريف، وثانيها نظام التعليم الذي جعل الحديث في عمق منهجه بالهند، وثالثا جهود مسلمي الهند في خدمة الحديث.
وأكد المحاضر في ختام درسه، أنه لابد من التمسك بالحديث تدريسا لم يحفظ ديننا من حيث حسن الاتباع، بل أسهم في حفظ وجودنا وهويتنا الإسلامية في الهند الذي نعتبره وطننا.
وبعد نهاية الدرس تقدم للسلام على أمير المؤمنين، كل من عبد القادر شيخ علي إبراهيم وزير الدولة لوزارة العدل والقضاء ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالصومال، ويوسف عبد الرحمن نزيبو، رئيس المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، وأوسيني إسماعيل اوسي، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية الغابون ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالغابون، ومامادو أوري بالدي أمين عام الرابطة الوطنية التجانية في غينيا بيساو ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا بيساو، بجانب عدد من الأساتذة والعلماء الكبار في الدين بالعديد من الدول الإفريقية والأوروبية والأسيوية.
تعليقات (0)