- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
تابعونا على فيسبوك
أغرب "معجزات وكرامات" رجال التصوف.. مولاي إبراهيم "مول البركة"
يواصل موقع "ولو.بريس" تقديم لزواره السلسلة الرمضانية الخاصة ب"رجال التصوف" من خلال إعطاء لمحة عن حياتهم وطرق عيشهم، دون أن نغفل الجانب الأهم وهو ما نسج عنهم في الثقافة الشعبية من "خوارق وكرامات" تناقض الواقع. وفي هذه الحلقة سنتحدث عن "مولاي إبراهيم" الذي ارتبط اسمه بمدينة مراكش.
"مولاي إبراهيم".. المعروف ب"طير الجبال":
نشأ مولاي إبراهيم بن مولاي أحمد بن عبد الله بن الحسين الأمغاري، الذي ينتهي نسبه إلى جده أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق أمغار الصنهاجي؛ في بيئة صوفية محضة بزاوية تامصلوحت. وعندما اشتهر أمره وتوسم الناس فيه الخير، اجتمعوا عليه وتتلمذوا على يده، واختار لزاويته منطقة جبلية محصنة هي جبل "كيك" بإحدى مرتفعات الأطلس الكبير، تاركا زاوية تامصلوحت في السهل، حيث أسرته وعصبيته ومريدوه، والده وجده، فشاع ذكره وانتشر أمره، فقصده المريدون من مختلف الجهات، حتى بات يعرف ب"طير الجبال" لأنه كان يعيش في خلوته الإختيارية التي مازالت من أهم المزارات الأثرية إلى الآن.
وقد عرف "مولاي إبراهيم"، بكرمه وجوده إذ أنه كان مقصد كل جائع أو حائر، وتقول بعض الأساطير، إنه اجتمع لديه في يوم واحد ثلاثون ألف رجل وتسعة آلاف امرأة، فأكرمهم وأطعمهم، جريا على عادة جده ووالده في الإطعام والعطاء الوفير، وساعده في ذلك غنى المنطقة بمراعيها، ومزارعها، وغللها، ومواشيها. كما اشتهر الولي الصالح أيضا بإبعاده الطير المؤذي، أي الطيور التي تهدد الزرع، ومساعدته الرجل والمرأة العاقر كي يرزقا بالخلف...
تعليقات (0)