- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
البرتغال تسهل طلبات لم شمل الأسرة
وافقت الحكومة البرتغالية على لوائح جديدة تسهل طلبات لم شمل الأسرة. وتشمل هذه اللوائح تعديلات على المرسوم التنظيمي لقانون الأجانب، وتهدف إلى التكيف مع الاحتياجات المتطورة وتحسين المتطلبات الأمنية في المسائل المتعلقة بالهجرة.
و تشمل التغييرات الجديدة ما يلي:
- تخفيض الحد الأدنى من الدخل المطلوب للفرد المقيم في البرتغال لإحضار أفراد عائلته إلى البلاد.
في السابق، كان الحد الأدنى من الدخل المطلوب للفرد المقيم في البرتغال لإحضار أفراد عائلته إلى البلاد هو 1200 يورو شهريًا. ومع التغيير الجديد، تم تخفيض هذا الحد إلى 800 يورو شهريًا.
- السماح للأفراد الذين لديهم علاقات زوجية أو زوجية غير رسمية بتقديم طلبات لم شمل الأسرة.
كان الزواج أو الشراكة المدنية شرطًا أساسيًا لتقديم طلب لم شمل الأسرة في البرتغال. ومع التغيير الجديد، أصبح بإمكان الأفراد الذين لديهم علاقات زوجية أو زوجية غير رسمية تقديم طلبات لم شمل الأسرة أيضًا.
- تبسيط إجراءات تقديم الطلبات ومعالجة الطلبات بشكل أسرع.
تم تبسيط إجراءات تقديم الطلبات لم شمل الأسرة في البرتغال، مما جعل من الأسهل على الأفراد التقدم بطلباتهم. كما تم تعيين المزيد من الموظفين لمعالجة الطلبات، مما أدى إلى تسريع عملية المعالجة.
وتهدف هذه التغييرات إلى تحسين عملية لم شمل الأسرة في البرتغال وجعلها أكثر سهولة وكفاءة. حيث سيؤدي تخفيض الحد الأدنى من الدخل المطلوب إلى تسهيل طلبات لم شمل الأسرة للمهاجرين ذوي الدخل المنخفض.
كما سيسمح السماح بالعلاقات الزوجية أو الزوجية غير الرسمية بتقديم طلبات لم شمل الأسرة إلى مزيد من الأشخاص. وتساهم تبسيط إجراءات تقديم الطلبات ومعالجة الطلبات بشكل أسرع في جعل عملية لم شمل الأسرة أكثر سلاسة وأقل تعقيدًا.
تعليقات (0)