- 17:51رسميا...فان بيرسي مدربا جديدا لتارغالين في فينورد الهولندي
- 17:11البيرو.. انهيار قاعة للطعام بمركز تجاري يخلف قتلى وجرحى
- 17:00سفير إسبانيا: الأندلس والمغرب يتقاسمان تاريخاً متجذر بعمق
- 16:27التقليل من السكر في رمضان.. مفتاح لصيام صحي ومتوازن
- 16:00جنازة شعبية حاشدة في بيروت لتشييع حسن نصر الله وسط توتر إقليمي متصاعد
- 15:41أخشيشن يؤكد على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية
- 15:22ارتياح واسع في المغرب بعد العودة إلى توقيت غرينيتش
- 15:13مخاريق يسجل النقابة ملكية خاصة ويرفع شعار الزعامات الخالدة
- 15:06إسبانيا تُرحّل إمامين مغربيين لإتهامهما بتهديد أمنها القومي
تابعونا على فيسبوك
نزار بركة: طلقات السدود لا تكفي لإنقاذ واحة أمحاميد الغزلان من الجفاف
أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن طاقة السدود (سد أكدز وسد المنصور الذهبي) غير كافية لضمان استمرارية المياه في واحة أمحاميد الغزلان بسبب الظروف المناخية الحارة، وذلك في رد كتابي على سؤال من البرلماني ميمون عميري من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
كما أشار بركة إلى تأثير الجفاف الحاد في منطقة درعة تافيلالت على حجم تخزين السدود، مما أعاق وضع برنامج مناسب لاستخدام مياه السدود. وأشار أيضا إلى تحسن مستوى تخزين السدود بفضل هطول الأمطار والثلوج في المناطق الجبلية خلال فبراير، مما أدى إلى تحديد كمية مائية تصل إلى 70 مليون متر مكعب لري واحات درعة خلال موسم 2022-2023.
ووفقا لرد وزير التجهيز والماء، اتفقت اللجنة الإقليمية للماء، برئاسة عامل إقليم زاكورة، على إنجاز طلقتين: الأولى تمت في الفترة من 18 أبريل إلى 5 ماي 2023 بحجم 35 مليون متر مكعب، وكان الهدف منها تعزيز مخزون المياه لاستخدامها في ري النخيل خارج فترات الطلقات الرسمية. أما الطلقة الثانية، فتمت في الفترة من 23 غشت إلى 10 شتنبر، حيث تم تخصيص 36 مليون متر مكعب، وأضيفت كمية إضافية قدرها 5 ملايين متر مكعب بسبب الظروف المناخية الحارة، لتسهيل استفادة منطقة أمحاميد من مياه الطلقة.
كما تقدم البرلماني ميمون عميري بسؤال كتابي لوزير التجهيز والماء حول الإجراءات الطارئة التي تخطط لتنفيذها الوزارة. يهدف الاستفسار إلى تمكين سكان جماعة أمحاميد الغزلان من الاستفادة من مياه سد المنصور الذهبي وسد أكدز في ظل الجفاف الذي بدأ يؤثر على واحة أمحاميد الغزلان، وندرة المياه في الآبار ووادي درعة. وأعرب البرلماني الاستقلالي عن استيائه من عدم استفادة سكان واحة أمحاميد الغزلان من هذه المياه، في حين استفادت أربع واحات أخرى منها.
تعليقات (0)