- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
"دراويش" المغرب يفتقدون زمن "الزبدة بلدية وزيت العود والبيض بلدي
يبدو أن المواد الفلاحية أو ما يعرف ب"البيو" والتي كان المغاربة يترفعون عنها في وقت مضى، أصبحت اليوم متاحة للطبقة البورجوازية فقط.
زيارة قصيرة لجريدة "ولو" الإلكترونية بأحد الأسواق الأسبوعية، كشفت الأرقام الصادمة، لأسعار عدد من المواد ا"لبيو" كالزبدة البلدية والبيض البلدي وزيت الزيتون، ومواد أخرى عرفت ارتفاعا مهولا، ما أصبح يشكل عبئا كبيرا على جيوب الطبقة "الدرويشة"، والتي كانت تستعين في حياتها اليومية على هاته المنتوجات الطبيعية. والتي أصبحت فقط لمن استطاع إليها سبيلا، بحيث بلغ ثمن البيض البلدي درهمان و50 سنتيما، أما بخصوص الزبدة بلدية فوصل ثمنها إلى 100 درهم للكيوغرام الواحد ، وزيت الزيتون أصبح سلطان الزمان ب 100 للتر الواحد.
وعزا أحد المهنيين هذا الإرتفاع الصاروخي في ثمن البيض البلدي إلى نقص إنتاجه، ولأن مجموعة من مربي الدجاج أصبحوا عاجزين على مسايرة هذا الارتفاع في المواد الأولية التي تدخل في تركيبة الأعلاف، الشيء الذي أدى إلى تكبد المنتجين خسائر كبيرة أجبرتهم على تقليص الإنتاج، خاصة وأن مربوا هذا النوع من الدجاج يعتبرون فلاحون صغار.
وفيما يخص الزبدة البلدية فارتفاع ثمنها راجع بالخصوص إلى ارتفاع ثمن الأعلاف بشكل ملفت، وكذا موجة الجفاف التي يعرفها المغرب، مما أثر سلبا على كمية الأعلاف الخضراء، التي لا تقل أهمية عن بقية المواد الغذائية الأخرى، التي تبقى هامة جدا بالنسبة للحيوان المنتج لما تحتويه من فيتامينات وأملاح معدنية.
تعليقات (0)