- 15:19سنتان حبسا نافذا لعميد شرطة متهم بتعنيف معتقل بمراكش
- 15:01شراكة بين إسمنت المغرب وتيبو أفريقيا
- 14:33المغرب واليمن يُوقّعان مذكرات تفاهم تهم مجالات حيوية
- 14:30جريمة بشعة ضد الأصول تهز مدينة أكادير
- 14:02إشاعة إلغاء عيد الأضحى تُخفّض أسعار المواشي
- 13:03بنسبة 40% المغاربة في صدارة المهاجرين القاصرين إلى كتالونيا
- 12:55روح الفنانة نعيمة المشرقي حاضرة في فعاليات لي أمبريال
- 12:47قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على جميع مباريات ملحق دور الـ16
- 12:40ارتفاع إنتاج الكهرباء بالمملكة بـ2.4 في المائة
تابعونا على فيسبوك
الوزير السابق محمد الغراس يقدم استقالته من حزب "السنبلة"
قدم محمد الغراس الوزير السابق عن الحركة الشعبية استقالته من جميع هياكل الحزب، وجاءت والإستقالة بعد وصول علاقته مع محمد أوزين الأمين العام للحزب إلى الباب المسدود، فيما أعرب هذا الأخير في تصريح صحفي عن تفاجئه من هذه الاستقالة التي لم يخبر بها، حسب ما أوردته جريدة الأحداث المغربية.
وأضاف ذات المصدر أن الاستقالة أتت بعد أن عاش الحزب أزمة خلال الصيف، حين شعر عدد من رموز الحزب وقادته بأنهم يؤدون فاتورة النهج الذي تقوده قيادة الحزب الحالية، بعدما تكررت الأحداث والقضايا التي يتابع فيها أعضاء وقيادات في الحزب وجهت إليهم تهم تتعلق بالفساد، يبقى أبرزهم البرلماني والوزير السابق محمد مبدع.
ويشار أن الغراس سبق له أن عين كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مكلفا بالتكوين المهني، وشغل منصب نائب رئيس هيئة “الليبرالية الدولية”، وإطارا بالصندوق الوطني للإيداع والتدبير، ومنصب مدير بوزارة الشباب والرياضة سنة 2014.
وهو حاصل على شهادة الإجازة في مجال إدارة الأعمال بجامعة الأخوين سنة 1999، بالإضافة إلى الماجستير في التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بجامعة كينوغ هي في كوريا الجنوبية.
وقد تولى عدة مناصب مسؤولية خلال مساره المهني، إذ كان مسؤولا عن التعاون بالصندوق الوطني للإيداع والتدبير ما بين سنتي 2004 و2006، ومسؤولا عن الاتصال والتنمية بجامعة الأخوين ما بين سنتي 2001 و2002، وكذا مديرا لمارينا أبي رقراق بين 2008 و2010، ومديرا لمعهد أبي رقراق من 2010 إلى 2013، كما شغل الغراس عضوية لجنة الشباب بالجامعة العربية، وعضوا في المجلس الإداري لمؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بقطاع الصحة العمومية.
تعليقات (0)