- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
المغرب يعتبر القضية الفلسطينية من الثوابت التي تؤطر السياسية الخارجية
اشترطت إسرائيل تنظيم "قمة النقب" المرتقبة للإعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، إلا أن المملكة ترفض السير على هذا المنحى قبل أن توقف إسرائيل ممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الشأن، أوضح "هشام معتضد"، الخبير في العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية ليس مرتبطا بالسياق السياسي، كما لدى العديد من الدول العربية والإسلامية، ولكن يعتبرها المغرب من الثوابت التي تؤطر السياسية الخارجية من حيث القيم والمبادئ والرؤيا.
وأكد "متعضد"، أن المغرب لن يتخلى عن القضية الفلسطينية مهما كانت الظروف أو اختلف السياق، لأن محددات الرؤية السياسية للمغرب على المستوى الخارجي تحكمه بوصلة استراتيجية وأحد المحركات الرئيسة لهاته البوصلة هي الإنخراط المسؤول والإلتزام الفعلي بالدفاع عن مطالب الملف الفلسطيني. مشددا على أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لا يتعارض والمواقف المغربية تجاه الفلسطينيين، انطلاقا من كون التدبير الدبلوماسي للسياسة الخارجية المغربية يعتمد في آن واحد على البناء الموازي والمتقاطع، في إطار مجموعة من المبادئ والقيم وهو ما يحصن الديناميكية التي تنخرط فيها الرباط في مساندة الشعب الفلسطيني.
واعتبر الخبير في العلاقات الدولية، أن رفض المملكة سياسة الإستيطان وتأجيل عقد "قمة النقب" المرتقبة، بالإضافة إلى عدم الإسراع في رفع سقف التمثيلية الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب، كلها مؤشرات تترجم واقعية القيادة في المغرب، وبراغماتية العقل الدبلوماسي المغربي في التموقع السياسي على مستوى الخريطة الدولية من أجل المساهمة الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، انطلاقا من إيمانها لنجاعة مقاربة التواصل السياسي في بناء السلم والسلام لكن ليس على حساب الشرعية التاريخية للقضية.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، "ناصر بوريطة"، قد أعلن أن المغرب يعرب عن دعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في هذه "المرحلة الحرجة والخطيرة"، ويطالب، مرة أخرى، المجتمع الدولي والقوى العظمى بالتدخل لإيقاف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى أراضيه.
وشدد "بوريطة"، على أن المملكة المغربية تندد وترفض، مرة أخرى، هذه الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على جنين، وما خلفته من قتلى ودمار، معتبرا أن هذه الهجمات على الأراضي الفلسطينية لا تساهم في خلق جو يساعد على فتح الحوار وإحلال السلام بالمنطقة.
تعليقات (0)