- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
جلالة الملك يضع "القضية الفلسطينية على نفس مستوى قضية الصحراء المغربية"
قال "محمد المهدي بنسعيد"، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال الجلسة الإفتتاحية للندوة الدولية حول "دور الإعلام في دعم الهوية الحضارية للقدس الشريف"، يومه الثلاثاء 20 يونيو الجاري، إن القضية الفلسطينية، تمثل إحدى أولويات السياسة الخارجية للمملكة، والعنوان الأبرز للعمل السياسي والدبلوماسي، وكذا المبادرات الإنسانية، للمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل نصرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والدفاع عن القدس وصيانة طابعها الديني ووضعها القانوني وهويتها التاريخية والحضارية.
وأوضح "بنسعيد"، أن المملكة المغربية، وفي ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تطورات متلاحقة، تؤكد على الصفة المحورية للقضية الفلسطينية العادلة، وعلى موقفها الثابت والراسخ منها. مضيفا أن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ظل وفيا لمواقفه وثابتا على عهده من خلال الدفاع المستمر عن حرمة الأماكن المقدسة ورفض المساس بالوضع القانوني والتاريخي للقدس والمسجد الأقصى المبارك، "حفاظا على رمزية المدينة كأرض للسلام والتعايش وقبلة للديانات الثلاث وفق ما أكده نداء القدس الذي وقعه أمير المؤمنين وبابا الفاتيكان بالرباط سنة 2019".
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الملك محمد السادس، "يضع القضية الفلسطينية على نفس مستوى قضية الصحراء المغربية، وهو ما تعكسه مختلف خطب جلالته السامية والرسائل الملكية واللقاأت التي عقدها مع قادة مجموعة من الدول"، مشيرا إلى أن هذا الحرص الملكي يتجسد أيضا من خلال العمل الحيوي الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس في دعم السكان المقدسيين من خلال برامجها الملموسة التي تشمل مختلف مجالات الحياة.
وسجل الوزير، أن التطورات التي تعرفها القضية الفلسطينية، "تشكل تحديات كبرى تجعل وسائل الإعلام في قلب معركة مهنية وأخلاقية". مشددا على أن المملكة لا تنظر إلى قضية القدس الشريف كقضية في الإعلام، بل تعتبرها أولا وقبل كل شيء مسألة إنسانية تسائل مبادئ السلم والعدل وحقوق الإنسان في المنظومة الدولية. ودعا إلى وضع آليات للترافع الإعلامي على قضية القدس الشريف، مع ضرورة إيلاء أهمية خاصة لدعم الإعلام الفلسطيني المحلي بالمدينة المقدسة، باعتباره يمثل إعلاما للقرب يحتاج إلى الإمكانيات البشرية والمالية من أجل القيام بدوره على أكمل وجه، واعتبارا لدوره الأساسي في نقل الواقع المقدسي برؤية محلية تتفرد بخصوصيتها.
ويندرج تنظيم هذه الندوة في سياق التقدير العربي للدور الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة وحماية مقدساتها العربية والإسلامية ودعم صمود أهلها المرابطين، وكذا من منطلق التزامات المملكة المغربية بنصرة القضية الفلسطينية والقدس الشريف. كما يندرج في إطار توصيات مجلس وزراء الإعلام العرب التي تدعو إلى تكثيف الجهود لتسليط الضوء على موضوع القدس الشريف من خلال دعوة وسائل الإعلام إلى إيلائها الإهتمام اللازم.
تعليقات (0)