عاجل 23:16 التطورات الإقليمية محور مباحثات ناصر بوريطة مع عبدالله بن زايد 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي

انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 21:33
بقلم: Touil Jalal
انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة

في خضم النقاش حول إصلاح التعليم، وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف تحذيرًا شديد اللهجة من السياسات الأخيرة لوزارة التربية الوطنية، معتبرة أن بعض القرارات تكشف عن تحول مقلق في فلسفة التدبير العمومي.

وأكدت عفيف أن إطلاق صفقات بمليارات الدراهم من طرف المرصد الوطني للتنمية البشرية لتقييم مدارس الريادة لم يعد مجرد إجراء تقني، بل يمثل انتقالًا من منطق الإصلاح التربوي إلى منطق التدبير المقاولاتي، حيث تتحول المدرسة إلى وحدة إنتاج، ويُختزل التلميذ إلى رقم، والمدرس إلى منفذ يخضع لمؤشرات متكررة بدل أن يكون فاعلًا أساسيًا في العملية التعليمية.

وقالت النائبة: “لا خلاف حول أهمية التقييم كركيزة لأي سياسة عمومية مسؤولة، لكن الفرق كبير بين تقييم يراد به تصحيح المسار، وتقييم يتحول إلى تجارة قائمة بذاتها. حين تتقدم كلفة القياس على كلفة الإصلاح الفعلي، يصبح السؤال مشروعًا: هل نصلح التعليم أم ندير صورته؟”

وأكدت عفيف أن القانون الإطار 51.17 منح اختصاص التقييم الوطني للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عبر هيئته الوطنية للتقييم، محذرة من أن خلق مسارات موازية للتحقق الخارجي يمثل خرقًا لجوهر الحكامة ويضعف استقلالية التقييم.

وحذرت البرلمانية من أن فرض منطق الشركات داخل الفصول قد يحول التعليم إلى عملية بيروقراطية، قائلاً: “التعليم ليس خط إنتاج، والمدرسة ليست شركة تخضع لمؤشرات الربح والخسارة. أي إصلاح يستبدل فلسفة الثقة بمنطق الشك قد يحقق أرقامًا على الورق لكنه يخسر جوهر المدرسة المغربية، التي هي استثمار في الإنسان والمستقبل وتماسك المجتمع”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.