عاجل 20:11 ارتفاع قياسي لعدد المهاجرين بمراكز الإيواء بمليلية 19:47 رايتس ووتش تطالب بتحقيق مستقل في أحداث سبتة 19:26 توقيف متورط في سرقة محل تحت التهديد بمراكش 19:00 إسبانيا تخصص 25 مليون أورو لإيواء المهاجرين في سبتة 18:33 رسميا ..هيرفي رونارد مدربا لمنتخب كوت ديفوار 18:11 رفع تسعيرة "الطاكسي" بالحسيمة يثير موجة من الجدل 17:47 مناجم تضاعف رقم معاملاتها إلى 11.8 مليار درهم 17:27 توقيف مشتبه في تورطه بإحراق سيارات السلطات خلال أحداث مليلية 17:10 شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه 17:00 رسوم الماستر والدكتوراه تجر ميداوي للمساءلة 16:34 زوار أوريكا يطالبون بتدخل السلطات لوقف فرض رسوم الجلوس 16:11 أمنستي ترفض وصف أحداث سبتة بالغزو 15:44 شكاية تطالب بالتحقيق في فيديو الاعتداء على مرشح للهجرة 15:24 مهنيو نقل البضائع يلوحون بإضراب وطني احتجاجا على أسعار المحروقات 15:15 الفتح السعودي يجدد عقد مروان سعدان حتى 2027 15:00 شوكي: انخفاض البطالة ثمرة إصلاحات حكومية متواصلة 14:40 دنيا بطمة تقطر الشمع على أحد الفنانين 14:33 نجم ريال مدريد يوقع لفولهام الإنجليزي 14:11 رئيس الأرجنتين يتهم سانشيز بتوظيف أزمة سبتة انتخابيا 14:00 الشقيقان رحيمي ينافسان على جوائز الأفضل في الإمارات 13:44 الأمن يحبط مخططا للهجرة السرية بالصويرة 13:26 دعوات حقوقية لوقف إعادة المهاجرين قسرا 13:00 رسميا...نهضة بركان يتعاقد مع "بوبيستا" مدرب الرأس الأخضر في المونديال 12:33 أياكس يضم تير شتيغن من برشلونة 12:28 باب مولاي إدريس تنخرط في عملية "مرحبا " لاستقبال آلاف مغاربة العالم 12:15 القوات المسلحة الملكية .. جاهزية عملياتية وتدخلات جوية منسقة لمكافحة حرائق الغابات 12:11 حرائق واشنطن تدمر 600 مبنى وتدفع لإخلاء 5000 منزل 11:47 البردعي: أحداث سبتة تكشف عمق أزمة فقدان الأمل 11:28 الاتحاد الجزائري ينهي تعاقده مع المدرب بيتكوفيتش 11:22 قرار منع "القطران" يشل مبيعات الفخار 11:22 موجة حر شديدة مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 11:00 أسود القاعة يواجهون البوسنة والهرسك والبرازيل استعداداً لكأس إفريقيا 10:44 نحو 5 آلاف مهاجر ما زالوا في سبتة 10:25 آلاف الأسر تتوافد مبكراً إلى موسم مولاي عبد الله أمغار 10:15 إشارات نحو تمثل هوية المغاربة... 10:00 لايبزيغ يراقب المغربي شمس الدين طالبي لتعويض رحيل ديوماندي 09:44 وزيرة الدفاع الإسبانية تطالب بكشف حقيقة أحداث سبتة 09:25 البطالة بالمغرب تتراجع إلى 9.5 في المائة 09:11 وفاة جواد غريب رئيس المجلس الإقليمي للقنيطرة 09:00 رئيس ليل يحسم الجدل حول مستقبل أيوب بوعدي 08:47 حكومة إسبانيا تقيل مسؤولة أمنية بسبب أحداث سبتة 08:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:30 إيداع 50 موقوفا سجن سلوان على خلفية أحداث معبر مليلية 08:00 المغرب يعزز حظوظه لاستضافة نهائي مونديال 2030 07:30 طنجة..أعطاب الإنارة العمومية بمغوغة تثير غضب الساكنة 07:25 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 الفيفا يفرض عقوبة جديدة على الوداد بسبب فاكا 06:20 اختتام ناجح للدورة الثالثة لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية 06:00 السد القطري يقترب من ضم نايف أكرد على سبيل الإعارة 05:30 صباغة العشب بدل تأهيله تثير الجدل بطنجة 05:00 الكاف تعفي نهضة بركان والجيش الملكي من الدور التمهيدي الأول 04:26 احتلال شواطئ الجديدة وسيدي بوزيد بالمظلات يعيد الجدل حول استغلال الملك العمومي 04:00 حكيمي والصيباري يغيبان عن بداية تصفيات "الكان" 03:00 الدار البيضاء تحتضن برنامجا للتأطير الديني والثقافي لفائدة مغاربة العالم 02:00 وزارة الصحة تسرّع تنزيل المجموعات الصحية الترابية 01:00 سابقة إفريقية وعربية.. اعتماد أمريكي للمعهد الوطني لتكوين أطر السجون بالمغرب 00:00 هزة أرضية بقوة 4.6 درجات تضرب إقليم الرشيديةc 23:44 مصدر حكومي: تدبير ملف الهجرة “مسؤولية مشتركة” 23:15 رسميا...تشيلسي يعلن التعاقد مع جوردان هندرسون 22:45 التعادل السلبي يحسم مواجهة لبؤات الأطلس وسيدات السنغال 22:33 نفاد الثلج يشل تسويق الأسماك بميناء الحسيمة 22:12 المفوضية الأوروبية تقترح دعما للمغرب بعد أزمة سبتة 21:42 الداخلية تكشف اختلالات في تدبير الأملاك الجماعية 21:11 25 متهما أمام القضاء بتطوان على خلفية أحداث سبتة 21:10 اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي لـ"الكاف" لحسم ملفات المسابقات والاستضافات القارية 20:40 حاكم سبتة يتهم المغرب بالتقصير بعد أزمة الهجرة

العدالة الاجتماعية والمجالية: الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية يعيد هندسة العلاقة بين الدولة والمجتمع

السبت 11 أكتوبر 2025 - 15:33
العدالة الاجتماعية والمجالية: الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية يعيد هندسة العلاقة بين الدولة والمجتمع

 

في زمن تتسارع فيه التحولات وتتعقد فيه انتظارات المواطنين، يأتي الخطاب الملكي في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، ليعيد ضبط البوصلة، لا من موقع رد الفعل، بل من موقع الفعل المؤسسي الذي يؤطر الرؤية ويمنحها معناها وعمقها الاستراتيجي. فالمتتبع لتفاصيل الخطاب يلمس انتقالا واضحا من لغة التدبير الظرفي إلى منطق الدولة القائدة للتحول، عبر ثلاث ركائز مترابطة: تأطير المواطن والتفاعل معه، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتحقيق الإنصاف المجالي.
 
من التلقين إلى التفاعل والتأطير الواعي
 
حين يؤكد الملك على ضرورة "إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين التي تهمهم مباشرة"، فهو لا يدعو إلى مجرد تواصل مؤسساتي، بل إلى بناء وعي مدني جديد يجعل المواطن شريكا لا متفرجا. إنها دعوة إلى القطع مع منطق الإدارة الصامتة، لصالح دولة تشرح وتفسر وتشرك.
الرهان هنا ليس إعلاميا بقدر ما هو ثقافي وسلوكي، لأن أي تحول تنموي لن يكتمل ما لم يتغير المنطق الذي تدار به الشأن العام. ولهذا شدد الخطاب على ضرورة "تغيير العقليات وترسيخ ثقافة النتائج"، وهي إشارة تحمل في طياتها نقدا ضمنيا للبيروقراطية التقليدية التي تغرق الفعل العمومي في طقوس الإجراءات وتغيب روح الفعالية والمساءلة.
 
العدالة الاجتماعية... من شعار إلى التزام بنيوي
 
حديث الملك عن كون "العدالة الاجتماعية ومحاربة الفوارق المجالية ليست مجرد شعار فارغ أو أولوية مرحلية"، يختزل التحول الفلسفي في مقاربة الدولة للتنمية. فالمسألة لم تعد مجرد هدف قطاعي أو بند في برنامج حكومي، بل توجه استراتيجي يحكم كل السياسات العمومية.
 
الخطاب هنا يربط بذكاء بين العدالة والمردودية، بين الإنصاف والفعالية، ليؤسس لما يمكن تسميته بـالمواطنة المنتجة، تلك التي تستفيد من ثمار التنمية وتسهم في صنعها في الآن ذاته.
ولعل الأجمل في هذا التصور أنه لا يفصل بين الاجتماعي والاقتصادي، بل يضعهما في خدمة مشروع واحد، مغرب متضامن صاعد، يقاس تقدمه لا بما تحقق في المركز، بل بما تغير في الأطراف.
 
العدالة المجالية... حين تنزل التنمية من برجها العاجي
 
القوة الكبرى في الخطاب الملكي تتجلى في وضوح الرؤية الترابية. فحين يشير الملك إلى ضرورة "إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية وتوسيع نطاق المراكز القروية الناشئة"، فهو لا يعلن برنامجا جديدا بقدر ما يرسخ فلسفة متجددة للتنمية، قوامها احترام الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية.
 
إنها مقاربة تقوم على الإنصات للهامش، ليس بعين الشفقة، بل بعين التخطيط. فالمناطق الجبلية والعالم القروي لم تعد مناطق "عجز" بل فضاءات إمكان تحتاج فقط إلى سياسات مندمجة وقيادات محلية مؤهلة.
 
بهذا المعنى، تتحول التنمية من مشروع نخبوي يدار من المركز إلى دينامية مجتمعية تشاركية تنطلق من القاعدة إلى القمة، وتعيد توزيع حضور الدولة في المجال على نحو أكثر عدلا وفعالية.
 
الخطاب الملكي هذه المرة لم يكتف بتشخيص الأعطاب، بل وضع اليد على جوهر الداء: الخلل في الثقافة التدبيرية وفي علاقة المواطن بالمؤسسة. وهو بذلك يفتح أفقا جديدا للتنمية، يزاوج بين الفعل الاقتصادي والإنصاف الاجتماعي، ويعيد للسياسة معناها النبيل كأداة لخدمة المواطن.
 
إنه خطاب يذكرنا بأن بناء المستقبل لا يتم بالشعارات، بل بالجرأة على تغيير الذهنيات، وتجديد أساليب العمل، واستحضار روح المسؤولية المشتركة.
 
وهنا تحديدا، يثبت الملك أنه لا يتحدث بلغة السلطة فحسب، بل بلغة الدولة في أسمى معانيها، الدولة التي تصغي، وتصلح، وتنجز.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.