عاجل 19:16 محمد جبلي.. الحرب على إيران لا علاقة لها بإرتفاع أسعار اللحوم بالمغرب 19:06 مطالب برلمانية بدعم الصحة النفسية للشباب 18:50 تحذير من استغلال توترات الشرق الأوسط لرفع أسعار الأضاحي 18:39 المغرب والولايات المتحدة يعززان شراكتهما الاقتصادية 18:23 فيدرالية اليسار تطالب بالتحقيق في موظفين أشباح بكلميم 18:03 السلطات تتصدى للمهاجرين الأفارقة المخالفين للإقامة بالترحيل لبلدانهم 17:54 التجمع الوطني للأحرار بين استمرارية النهج وتجديد القيادة 17:47 حدث في مثل هذا اليوم من 20 رمضان 17:29 إسبانيا تفعل الحدود الذكية بين سبتة المحتلة والمغرب 17:06 تراجع أسعار النفط دوليا بحوالي 10% 17:03 النيابة العامة لتاونات تفند خبر اختطاف قاصر 16:47 إسرائيل تقصف مدرسة في إيران 16:29 يوعابد لـ"ولو": تساقطات مطرية وثلجية مرتقبة بعدة مناطق حتى بداية الأسبوع 16:27 حقوقيون يطالبون بتمكين معتقلي "جيل زيد" من متابعة دراستهم 16:05 وهبي يضم أربعة محللي الأداء للطاقم التقني للمنتخب الوطني 15:52 بعد 10 أيام من البحث.. العثور على جثة الطفل المختفي بزاكورة 15:47 ترامب يؤكد أن الحرب في إيران شارفت على الإنتهاء 15:30 الرجاء الرياضي يرفض خوض مرحلة الإياب قبل إجراء المؤجلات 15:07 استفسار حول مآل التزام إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة 14:52 قصة نجاح في لوف براند: Renault ذكريات العائلات المغربية 14:47 بركة يطلق عدد من المشاريع الطرقية بإقليم خنيفرة 14:27 جثة مغربي بميناء سبتة المحتلة تستنفر السلطات 14:05 الداخلية تدعو لضبط رسم الأراضي الحضرية غير المبنية 13:56 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:53 أردوغان يحذر إيران من الخطوات الإستفزازية 13:47 بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي لتعزيز التعاون الثنائي 13:38 أسراب الجراد تصل إلى تنغير 13:23 صراع مبكر على التزكيات بدائرة طنجة-أصيلة 13:22 أخنوش يؤكد دور المغرب في تعزيز القدرات النووية المدنية للقارة الإفريقية 13:04 فيديو لجريمة قتل يثير الجدل 13:00 ورش ترقيم الماشية بورزازات يثير الجدل 12:53 مقتل 10 أطفال يوميا في لبنان بسبب الحرب 12:37 مفقودون جدد في محاولة للهجرة نحو سبتة 12:37 أخنوش..المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا 12:22 مضيق هرمز.. الممر الاستراتيجي وقلب أمن الطاقة العالمي وسط التوترات الإقليمية 12:20 ولاية أمن أكادير تفند إدعاءات اختطاف طفل 12:00 تأجيل ملف صفقات COP22 إلى غاية 2 أبريل 11:38 توقيف تونسي بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 11:30 القضاء يدين المعتدي على "إيمان بتازة" بـ 15 سنة سجنا 11:28 مجلس المنافسة...4000 صيدلية مهددة بالإفلاس 11:23 الخزينة تعتزم إصدار سندات جديدة عبر المناقصة 11:10 المكتب الوطني للسياحة يستعد لإطلاق حملة ترويجية واسعة 11:03 تقرير: المغرب أول مستورد إفريقي للأسلحة الإسرائيلية و الأمريكية 10:49 البيجيدي يفتح النار على بعض البرامج الرمضانية 10:35 محمد الخياري يعود إلى المسرح بعرض كوميدي فردي "TUEUR À GAG" 10:30 أخنوش يمثل جلالة الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية 10:25 الغلاء يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في رمضان 10:18 تقرير حقوقي.. التضخم يهدد فعالية الدعم الاجتماعي المباشر في المغرب 10:00 تعثر مشاريع بمئات الملايين بجهة الدار البيضاء-سطات 09:50 إيران تعلن مقتل أبرز حراس خامنئي 09:29 الحوادث الوهمية بالمغرب.. شبكات نصب تورط أمنيين وأطباء 09:19 السعودية تعلن عن تدمير 5 طائرات مسيرة 09:00 مطالب بفتح تحقيق .. شبهة فرض إتاوات بسوق بوسكورة 08:35 ارتفاع طفيف في أسعار العقار بالمغرب خلال 2025 08:12 ياسين جسيم يدخل دائرة اهتمام برشلونة وتشيلسي 07:52 مواجهة متكافئة بين أتلتيكو مدريد وتوتنهام في دوري الأبطال 07:45 النيران الأمريكية تصيب 5000 هدف إيراني خلال 10 أيام 07:27 الحسيمة تحتفي بالنسخة الثالثة للأمسيات الرمضانية لفن المديح والسماع 07:00 تحذيرات من ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب ودعوات لتعزيز السيادة الطاقية 06:44 نيوكاسل يتحدى برشلونة في قمة دوري الأبطال 06:26 وزارة الفلاحة تطلق برنامج دعم عاجل للفلاحين ومربي الماشية بعد الفيضانات 06:15 دعاء اليوم العشرين من شهر رمضان 06:00 وكالة تنمية الأطلس تخصص 40 مليون درهم لترميم أسوار تارودانت 05:56 أمطار وثلوج متفرقة في توقعات طقس الثلاثاء 05:25 حافلات البيضاء تعزز الخدمة المسائية خلال رمضان بـ50% على 13 خطاً 05:00 ارتفاع أسعار الخضر والفواكه يثير مخاوف المغاربة ودعوات لإصلاح منظومة التسويق 04:31 لوبوان.. المغرب يتصدر صناعة الطيران في إفريقيا ويستقطب استثمارات عالمية 04:00 الرجاء الرياضي يرفض انطلاق مرحلة الإياب قبل تسوية جميع المباريات المؤجلة 03:44 أكثر من 20 جريحا في اصطدام حافلتين بإقليم سطات 03:27 الفقيه بنصالح..حجز أكثر من 400 دراجة نارية لتعزيز السلامة الطرقية 03:00 احتقان في قطاع الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة بسبب تأخر المستحقات 01:00 سكان جماعة الزيتون بتطوان يطالبون بإصلاح عاجل للطرق المتضررة جراء الفيضانات 00:30 توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار الغاز بأوروبا بـ 30 بالمائة 23:55 مطالب بعقد اجتماع برلماني لبحث أضرار السيول على الطرق 23:42 شبيبة الrni: تفند أخبار الاستقالات من صفوفها 23:25 اختلالات منصة التصريح الضريبي تصل البرلمان 23:02 سلطات مكناس تفرق وقفة تضامنية مع إيران 22:41 شبهات تزوير تثير الجدل بانتخابات جمعية البرلمان 22:21 الفاو تحذر من انتشار الجراد شمال المملكة 22:01 إصابة نايف أكرد تربك حسابات محمد وهبي 21:44 ارتفاع عدد القتلى في صفوف الأمريكيين بسبب حرب على إيران 21:27 قلق برلماني من ارتفاع هشاشة النساء القرويات 21:13 سيارة تتسبب في نفوق 15 رأس غنم بعين تاوجطات 20:54 فضل العشر الأواخر من رمضان 20:41 لارام تلغي رحلاتها بين بروكسيل ومراكش والبيضاء 20:27 برلمانية تنتقد غلاء تذاكر لارام رغم الدعم العمومي 20:05 إصابة 32 مدنيا في البحرين جراء هجوم إيراني 19:49 المغرب يطلق برنامج "نور أطلس" لتعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة 19:41 زيادة جديدة في مكافآت بطل دوري الأبطال والكونفدرالية الإفريقية 19:30 ولاية أمن القنيطرة تنفي اختطاف طفل بجرف الملحة

العدالة الاجتماعية والمجالية: الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية يعيد هندسة العلاقة بين الدولة والمجتمع

السبت 11 أكتوبر 2025 - 15:33
العدالة الاجتماعية والمجالية: الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية يعيد هندسة العلاقة بين الدولة والمجتمع

 

في زمن تتسارع فيه التحولات وتتعقد فيه انتظارات المواطنين، يأتي الخطاب الملكي في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، ليعيد ضبط البوصلة، لا من موقع رد الفعل، بل من موقع الفعل المؤسسي الذي يؤطر الرؤية ويمنحها معناها وعمقها الاستراتيجي. فالمتتبع لتفاصيل الخطاب يلمس انتقالا واضحا من لغة التدبير الظرفي إلى منطق الدولة القائدة للتحول، عبر ثلاث ركائز مترابطة: تأطير المواطن والتفاعل معه، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتحقيق الإنصاف المجالي.
 
من التلقين إلى التفاعل والتأطير الواعي
 
حين يؤكد الملك على ضرورة "إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين التي تهمهم مباشرة"، فهو لا يدعو إلى مجرد تواصل مؤسساتي، بل إلى بناء وعي مدني جديد يجعل المواطن شريكا لا متفرجا. إنها دعوة إلى القطع مع منطق الإدارة الصامتة، لصالح دولة تشرح وتفسر وتشرك.
الرهان هنا ليس إعلاميا بقدر ما هو ثقافي وسلوكي، لأن أي تحول تنموي لن يكتمل ما لم يتغير المنطق الذي تدار به الشأن العام. ولهذا شدد الخطاب على ضرورة "تغيير العقليات وترسيخ ثقافة النتائج"، وهي إشارة تحمل في طياتها نقدا ضمنيا للبيروقراطية التقليدية التي تغرق الفعل العمومي في طقوس الإجراءات وتغيب روح الفعالية والمساءلة.
 
العدالة الاجتماعية... من شعار إلى التزام بنيوي
 
حديث الملك عن كون "العدالة الاجتماعية ومحاربة الفوارق المجالية ليست مجرد شعار فارغ أو أولوية مرحلية"، يختزل التحول الفلسفي في مقاربة الدولة للتنمية. فالمسألة لم تعد مجرد هدف قطاعي أو بند في برنامج حكومي، بل توجه استراتيجي يحكم كل السياسات العمومية.
 
الخطاب هنا يربط بذكاء بين العدالة والمردودية، بين الإنصاف والفعالية، ليؤسس لما يمكن تسميته بـالمواطنة المنتجة، تلك التي تستفيد من ثمار التنمية وتسهم في صنعها في الآن ذاته.
ولعل الأجمل في هذا التصور أنه لا يفصل بين الاجتماعي والاقتصادي، بل يضعهما في خدمة مشروع واحد، مغرب متضامن صاعد، يقاس تقدمه لا بما تحقق في المركز، بل بما تغير في الأطراف.
 
العدالة المجالية... حين تنزل التنمية من برجها العاجي
 
القوة الكبرى في الخطاب الملكي تتجلى في وضوح الرؤية الترابية. فحين يشير الملك إلى ضرورة "إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية وتوسيع نطاق المراكز القروية الناشئة"، فهو لا يعلن برنامجا جديدا بقدر ما يرسخ فلسفة متجددة للتنمية، قوامها احترام الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية.
 
إنها مقاربة تقوم على الإنصات للهامش، ليس بعين الشفقة، بل بعين التخطيط. فالمناطق الجبلية والعالم القروي لم تعد مناطق "عجز" بل فضاءات إمكان تحتاج فقط إلى سياسات مندمجة وقيادات محلية مؤهلة.
 
بهذا المعنى، تتحول التنمية من مشروع نخبوي يدار من المركز إلى دينامية مجتمعية تشاركية تنطلق من القاعدة إلى القمة، وتعيد توزيع حضور الدولة في المجال على نحو أكثر عدلا وفعالية.
 
الخطاب الملكي هذه المرة لم يكتف بتشخيص الأعطاب، بل وضع اليد على جوهر الداء: الخلل في الثقافة التدبيرية وفي علاقة المواطن بالمؤسسة. وهو بذلك يفتح أفقا جديدا للتنمية، يزاوج بين الفعل الاقتصادي والإنصاف الاجتماعي، ويعيد للسياسة معناها النبيل كأداة لخدمة المواطن.
 
إنه خطاب يذكرنا بأن بناء المستقبل لا يتم بالشعارات، بل بالجرأة على تغيير الذهنيات، وتجديد أساليب العمل، واستحضار روح المسؤولية المشتركة.
 
وهنا تحديدا، يثبت الملك أنه لا يتحدث بلغة السلطة فحسب، بل بلغة الدولة في أسمى معانيها، الدولة التي تصغي، وتصلح، وتنجز.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.