- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
إطلاق "ماستر ريبير" لتعزيز فرص عمل الشباب في إصلاح التكنولوجيا بالمغرب وأفريقيا
شهد المركز الرقمي "أورانج" بالرباط، اليوم الأربعاء، توقيع شراكة جديدة بين "أورانج" إفريقيا والشرق الأوسط والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لإطلاق مشروع "ماستر ريبير" بتمويل مشترك بقيمة 2.85 مليون يورو.
ويستهدف مشروع "ماستر ريبير" شباب دول المغرب وتونس والسنغال ومصر، بتوفير برامج تدريبية في إصلاح الإلكترونيات وصيانة الألواح الشمسية وألياف الاتصالات الضوئية. كما يركز المشروع على تعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يتم تدريبهم على مهارات عملية قابلة للتسويق تدعم اندماجهم في سوق العمل.
وقال جيروم هينيك، المدير العام لأورانج إفريقيا والشرق الأوسط، إن هذه الشراكة تعكس التزام "أورانج" بدعم الشباب، خاصة النساء وذوي الإعاقة، للوصول إلى فرص عمل مستدامة. وأضاف أن المشروع يسعى أيضًا إلى تأسيس اقتصاد دائري متين يدعم الحد من الانبعاثات الكربونية عبر إصلاح وإعادة استخدام الأجهزة الإلكترونية.
إطلاق "ماستر ريبير" لتعزيز فرص عمل الشباب في إصلاح التكنولوجيا بالمغرب وأفريقيا
من جهتها، أوضحت أسماء النفير، المديرة التنفيذية للمركز الرقمي "أورانج"، أن المشروع يمتد على مدار ثلاث سنوات ويشمل دورات تدريبية في إصلاح الهواتف والأجهزة الإلكترونية. ويتلقى المتدربون صندوق أدوات خاص لدعمهم في العمل بشكل مستقل بعد انتهاء التدريب.
وتتولى الوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) الألمانية دعم المشروع، الذي يأتي كجزء من برنامج "وظائف لائقة من أجل انتقال عادل"، من خلال تعزيز الشمول الرقمي للشباب والفئات الأكثر ضعفًا وتوفير مهاراتهم في التقنيات المستقبلية لدخول سوق العمل بشكل لائق ومستدام.
تعليقات (0)