- 20:40توقيف مروج خطير للهيروين بالفنيدق
- 20:13مروحية للدرك تنقل الشيخ جمال القادري البودشيشي إلى المستشفى العسكري بالرباط
- 19:43ارتفاع كلفة إنجاز طريق مراكش–فاس إلى 28 مليار درهم
- 19:13الرميلي تشارك في حفل تثمين الإنارة الفنية بشارع الأمير مولاي عبد الله
- 18:54مستجدات قضية اغتصاب طفلة من طرف 3 شيوخ بقلعة السراغنة
- 18:26كورتوا يعود لتدريبات ريال مدريد استعدادا لمواجهة أرسنال بدوري الأبطال
- 17:40غرق طفل في بحيرة ضواحي خنيفرة
- 17:10حادث سير خطير يصيب 3 دركيين بالفقيه بن صالح
- 16:37واشنطن ترفع مستوى حماية إسرائيل بأنظمة دفاع متقدمة
تابعونا على فيسبوك
استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
أشعلت منظمات حقوقية إسبانية موجة من الانتقادات، بعد كشفها عن ممارسات تمييزية تُقصي مهاجرين مغاربة من خدمات الإيواء المؤقت في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في خطوة وصفتها بـ"الخرق الفاضح للمعايير الإنسانية والدولية".
وفي بيان مشترك وقعته 28 هيئة غير حكومية، أكدت هذه المنظمات أن تسعة مهاجرين مغاربة على الأقل اضطروا لقضاء الليل في العراء بعد رفض مراكز الإيواء استقبالهم، ما اعتُبر تمييزًا واضحًا على أساس الجنسية، ومؤشرًا مقلقًا على تدهور شروط الاستقبال في هذه المناطق الحدودية الحساسة.
وحمّلت المنظمات السلطات الإسبانية مسؤولية حرمان المغاربة من الحماية الإنسانية، معتبرة أن السياسات المعتمدة لا تفي بالحد الأدنى من الالتزامات الأخلاقية والقانونية. ولفتت إلى أن تعقيد إجراءات طلب اللجوء، خصوصًا بعد نقلها إلى منصة إلكترونية، زاد من عزلة هذه الفئة، التي تفتقر في الغالب إلى الإنترنت أو الأجهزة الذكية، كما أن الموقع المخصص للإجراءات متوفر فقط باللغة الإسبانية، ما يعمّق من عزلتهم القانونية والإنسانية.
وأكدت التقارير أن بعض مسؤولي مركز الإيواء في مليلية أشاروا صراحة إلى وجود اتفاق غير معلن مع المغرب، يمنع المواطنين المغاربة من الاستفادة من هذه المراكز، وهو ما أثار تساؤلات المنظمات الحقوقية حول مدى قانونية هذه التفاهمات وشفافيتها، داعية إلى كشف تفاصيلها للرأي العام.
وانتقدت المنظمات ما وصفته بـ"المتاهة البيروقراطية" التي يواجهها المغاربة في سبتة ومليلية، حيث يطالبون بتقديم أدلة مسبقة على نيتهم طلب اللجوء، وهو شرط غير قانوني بحسب المعايير الدولية، في حين لم يحصل بعضهم حتى على إيصال يؤكد تسلم طلباتهم، ما يجعلهم عرضة للترحيل القسري أو الطرد دون مسوغ قانوني.
ولم تتوقف الانتهاكات عند الحرمان من الإيواء، بل وصلت حد الإهمال الصحي، إذ أشارت المنظمات إلى حالات لمهاجرين مغاربة احتاجوا إلى رعاية طبية عاجلة، دون أن يتلقوا أي استجابة، في ظل ظروف مناخية وإنسانية صعبة.
وفي ختام البيان، شددت المنظمات الحقوقية، وعلى رأسها فرع منظمة العفو الدولية بإسبانيا، وجمعية “ألغيسيراس أكوجي”، ومنظمة “نو نيم كيتشن”، على ضرورة مراجعة السياسات التمييزية ضد المغاربة، ودعت السلطات الإسبانية إلى ضمان المساواة في الوصول إلى خدمات الإيواء والحماية الدولية، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية أو الاتفاقات الغامضة.
تعليقات (0)