عاجل 02:35 دوري الأبطال.. بودو جليمت يُقصي إنتر ميلان من “الملحق” 23:00 استقالة رئيسة متحف اللوفر بعد عملية السطو الكبرى 22:44 تسجيل انخفاض في موارد ضرائب التبغ 22:14 وزارة الفلاحة تحارب المبيدات بإتلاف 43 طنا من المحاصيل وتحرير 206 محاضر 22:06 حرب الطرق تخلف 19 قتيلا و3 آلاف جريح خلال الأسبوع المنصرم 22:00 الحرس الملكي يوزع 6000 وجبة إفطار يوميا 21:53 أمطار غزيرة في البرازيل تخلف 25 قتيلا و43 مفقودا 21:47 فرانس 24 تعتذر عن نشر تدوينة مفبركة للوزير بوريطة 21:45 الجامعة تنفي خبر فك ارتباطها بالركراكي 21:40 اختلالات برنامج فرصة تصل البرلمان 21:22 الحبس النافذ لنائب وكيل عام سابق 21:00 الوداد ونهضة بركان ضمن قائمة أفضل 10 أندية بالقارة السمراء 20:31 الشركة الجهوية تنفي أي تغيير في تعريفة فواتير الكهرباء بتاونات 20:09 توقف أشغال ملحقة جامعية بتامسنا تسائل ميداوي 19:53 استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية يسائل فتاح 19:37 رسميا...جامعة الكرة تنهي ارتباطها بالركراكي 19:28 فيفا يدرس استبعاد المكسيك من استضافة كأس العالم 2026 19:05 هل أُبْعِد وهبي عن رئاسة وفد المغرب بجنيف ؟ 18:44 إحالة حكيمي مجددا على المحكمة بتهمة الاغتصاب 18:22 انتقادات حقوقية لترحيل مهاجرين إلى تيزنيت 18:08 606 مهاجرين قتلوا أو فقدوا منذ بداية 2026 18:00 أخنوش يترأس اجتماعاً لتتبع إصلاح التكوين الطبي بالمغرب 17:35 مديرية الأرصاد تتوقع عودة الإضطرابات الجوية 17:22 أجر صلاة التراويح في رمضان 17:00 الخالدي : أسد القراءة القرآنية وصائد الألقاب العالمية 16:41 دعوة برلمانية لتأطير استعمال الذكاء الإصطناعي 16:23 الفيضانات تخرج دواوير سيدي قاسم في مسيرة احتجاجية 16:05 بالأرقام..انفجار سكاني عربي ومصر تتصدر 16:00 مطالب بإنصاف متضرري الزلزال بإقليم شيشاوة 15:41 نشرة إنذارية: رياح قوية وعاصفة رملية من الخميس إلى الجمعة 15:36 عدول المغرب يضربون لمدة أسبوع كامل 15:23 "الديوانة" تشدد المراقبة على السجائر الإلكترونية المستوردة 15:14 البحرية الملكية توقف 189 مرشحا للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري 15:06 يوعابد لـ"ولو": ستشهد المملكة تقلبات جوية و أمطار رعدية ورياح قوية 15:05 ركلة جزاء تشعل أزمة جديدة بين حمد الله وكاراسكو في الشباب 14:53 استفسار برلماني حول نفاد رصيد الإنترنت بسرعة على 5G 14:38 أحداث المكسيك تُقرب قطر من استضافة مباريات ملحق كأس العالم 2026 14:22 إنتر ميلان يواجه بودو غليمت بدوري أبطال أوروبا 14:00 والي مراكش يُفعّل "البوانتاج" لكشف الموظفين الأشباح 13:38 مرصد مغربي يندد بارتفاع أسعار المواد الأساسية في رمضان 13:38 مقاهي ومطاعم تكيف عروضها ووتيرة عملها مع أجواء شهر رمضان 13:20 المغرب بين أكبر 10 دول أفريقية من حيث الطائرات العسكرية 12:57 حدث في مثل هذا اليوم من 6 رمضان 12:39 3.5 مليارات دولار عرض إماراتي يعيد الأمل إلى مصفاة "سامير" 12:23 الداخلية تضيق الخناق على سماسرة الانتخابات بالجماعات 12:00 هكذا اختار ليل جون طريق التوبة في أول أيام رمضان بمساجد كاليفورنيا 11:38 الرباح ينفي ارتباطه بحزب الإستقلال 11:22 مشجع نابولى يتعرض للطعن على يد زوجته بسبب الـ VAR 11:19 قصة نجاح في "لوف براند": KFC عندما يصبح الدجاج ماركة حب 11:05 وزارة برادة...رقمنة شاملة لترشيحات بكالوريا 2026 11:00 تقرير: تأخر الزواج والخصوبة يؤديان إلى شيخوخة المجتمع المغربي 10:58 سفارة المغرب تفعل خلية لمتابعة أوضاع الجالية بالمكسيك 10:38 مصرع تلميذ غرقا في مياه الأمطار بتازة 10:27 رئيس السنغال يلتمس من جلالة الملك العفو عن معتقلي الشغب 10:05 الداخلية تشهر “الفيتو” في وجه استغلال قفة رمضان انتخابياً 09:51 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:47 اختفاء مبادرة “الحوت بثمن معقول” يثير الجدل 09:17 بوليفيا تجمد اعترافها بالبوليساريو 07:42 رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي 07:00 دعاء سادس أيام شهر رمضان المبارك 06:08 أجواء مشمسة في توقعات طقس الثلاثاء 06:00 حملة إماراتية بالمغرب لتعزيز التكافل تحت شعار "عام الأسرة – نماء وانتماء" 05:00 إصدار النسخة العربية من "الكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية" 04:00 مراكش آسفي: 132 ألف أسرة تستفيد من عملية "رمضان 1447" 03:33 مجلس المنافسة يعترض على مرسوم لتسعير الأدوية 03:00 تراجع غير مسبوق في ترحيل المهاجرين من سبتة ومليلية خلال 2025

البرلمانية سلمى بنعزيز.. سيدة الترافع عن قضايا القارة الأفريقية

الاثنين 10 مارس 2025 - 13:51
البرلمانية سلمى بنعزيز.. سيدة الترافع عن قضايا القارة الأفريقية

 "أفريقيا لم تكن أبدا خيارا ظرفيا للمغرب، بل هي امتداد استراتيجي وهوية راسخة في عمقنا التاريخي"؛ إيمان راسخ لدى النائبة البرلمانية "سلمى بنعزيز"، التي انتخبت مؤخرا ، بالإجماع، رئيسة لمنتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الأفريقية.

محطة جديدة في مسار "سلمى بنعزيز" (حزب التجمع الوطني للأحرار)، ومسؤولية كبيرة تعتبرها عربون ثقة من زملائها بالبرلمانات الأفريقية، تأكيدا للدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون الأفريقي وترسيخ السلم، وامتدادا طبيعيا للعمل الريادي الذي يقوم به المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خدمة لقضايا القارة الأفريقية.

تقول البرلمانية المتشبعة بأهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون الأفريقي خاصة في ظل التحديات التي تواجهها القارة، والمدركة لدور نخب المؤسسة التشريعية في دعم التكامل الاقتصادي "من خلال هذا المنتدى يمكن استثمار المكتسبات بانفتاح البرلمانات الإفريقية ليس فقط على للقضايا ذات البعد السياسي ولكن أيضا على الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تهم شعوب القارة".

رهانات الدبلوماسية والتعاون الدولي والمصالح الاقتصادية للمغرب؛ تقع في صلب انشغالات سلمى بنعزيز التي تولت رئاسة الشعبة الوطنية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ثم لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، مجسدة بذلك قناعتها الراسخة بأهمية إسماع صوت البرلمانات الأفريقية في الأوساط البرلمانية الدولية وفي بناء استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات المطروحة من تطرف ونزاعات مسلحة مرورا بالتغيرات المناخية والهجرة والأمن الطاقي.

في هذا السياق، تؤكد النائبة البرلمانية أن للمؤسسة التشريعية دورا أساسيا في تتبع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية والاقليمية وتعزيز التشريعيات التي تيسر التكامل الاقتصادي وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الأفريقي سواء عبر خلق فرص الشغل أو دعم مبادرات تنموية مشتركة تعزز السلم والاستقرار.

متطلعة إلى رفع هذه التحديات، ترى النائبة "سلمى بنعزيز" أن منتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الأفريقية، الذي أخذت المملكة زمام المبادرة لتأسيسه، يعد فرصة لتعزيز رؤية جديدة للتعاون الإفريقي تعتمد على التكامل وترتكز على بناء مستقبل مشترك قوامه التنمية والازدهار لكافة شعوب القارة.

القارة الأفريقية بالنسبة إليها لا يجب أن تكون مجرد سوق للمواد الخام، بل لاعبا رئيسيا في الاقتصاد العالمي، ولذلك تؤكد أنه "يمكن من خلال الدبلوماسية البرلمانية تجاوز الخلافات السياسية وبناء رؤية موحدة لمستقبل لإفريقيا قائمة على الشراكة الحقيقية وعلى التنمية المشتركة".

لغة "سلمى بنعزيز" سياسية بامتياز، لكن ما إن تتقاطع القضايا والرهانات وتستدعي منطق التحليل والتركيب، حتى تنهل من معجم اقتصادي صرف. فإلى جانب الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية، تحرص النائبة البرلمانية على تتبع القضايا المتعلقة بالاستثمار ودعم المقاولات وتعزيز مناخ الأعمال وتحفيز الابتكار التكنولوجي.

تقول بنعزيز، ذات الـ34 ربيعا "قبل أن أكون برلمانية أنا أستاذة جامعية في العلوم الاقتصادية". تمنحها هذه المزاوجة بين الاقتصاد والسياسية منظورا شاملا في التعامل مع القضايا الوطنية والدولية، بل ترى أن من مسؤوليتها التركيز في قضاياها على تحسين جودة التعليم والتعليم العالي والتكوين المهني كعناصر أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في أي بلد.

بالنسبة إليها، من الضروري أن يكون البرلماني الممارس للدبلوماسية م لم ا بهذه القضايا ومهتما بها عن قرب ومتمل كا للمعطيات ذات الصلة بها، معتبرة أن الأمر يتعلق "بجهد تراكمي لبناء قنوات مشتركة حول القضايا الوطنية والمصالح العليا للوطن".

وهي تبسط تجربتها في رئاسة الشعبة المغربية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، تشير النائبة البرلمانية إلى أن البرلمان المغربي شريك من أجل الديمقراطية منذ سنة 2011 لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، مبرزة أنه "استثناء خصت به هذه الجمعية البرلمانية المغرب بداية هذه السنة".

هذه التجربة الدبلوماسية مك نت البرلمانية بنعزيز من الاشتغال داخل واحدة من أهم المنصات البرلمانية على المستوى الأوروبي، والاحتكاك بملفات لها أهمية كبرى من قبيل الهجرة، ومحاربة الإرهاب وتعزيز الحوار شمال-جنوب.

التواجد المغربي في هذه المؤسسات، تؤكد النائبة البرلمانية، "يمنح لقضايانا حضورا أقوى ويجعل صوتنا مسموعا في النقاشات الكبرى"، وتضيف "دائما ما كنت أقول إنه تجاوزنا مرحلة الكرسي الفارغ، نحن في مرحلة تتطلب دورا أكثر فعالية، واتخاذ مواقف أكثر شجاعة والدفاع عن القضايا الوطنية بطريقة واقعية في مختلف المحافل الدولية".

فحمل لواء قضايا المغرب في المحافل الدولية لا يعني الدفاع عنها، كما توضح البرلمانية، بل على العكس تماما، يرتكز على إقناع الفاعلين الدوليين بعدالتها وهو ما تعتبره "مهارة في الحوار ووضوحا في الرؤية والقدرة على بناء التحالفات، يجعل من الدبلوماسية البرلمانية أداة مكملة للدبلوماسية الرسمية".

التغطية الصحية، التعليم، إدماج الشباب والنساء في الدينامية الاقتصادية، من القضايا التي تستأثر كذلك، باهتمام البرلمانية الشابة التي تؤكد أن تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة ليس مسؤولية اجتماعية بل "استثمارا في مستقبل الوطن".

ومن هنا تمكن أهمية مقترحات القوانين وتقييم السياسات العمومية التي تساهم بها النائبة البرلمانية، بغية تحسين بيئة العمل وتحفيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية وتعزيز العدالة المجالية بين مختلف جهات المملكة، مستحضرة في هذا الإطار أهمية المعرفة الاقتصادية في تحليل أعمق للسياسات المالية والاستثمارية.

هذا التنوع والمزج بين السياسة والاقتصاد، الذي تؤكد مرة ثانية البرلمانية الشابة على أهميته، يجعل من الحديث عن السياسات العمومية دون فهم لتأثيرها على النمو الاقتصادي وعلى الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحقيق العدالة الاجتماعية "مسألة غير ممكنة".

تقول في هذا الصدد، إن "التنوع داخل النخب البرلمانية عنصر ضروري لإثراء العمل البرلماني"، فالملم ون بالجوانب القانونية يساهمون في دقة الصياغة التشريعية، والاقتصاديون يحللون الأثر المالي والاجتماعي، والمهندسون يطرحون حلولا ذات بعد تقني، والخبراء في العلاقات الدولية يساهمون في بناء شراكات ناجحة، وهو ما يمنح قيمة مضافة للنقاش التشريعي".

فالسياسة بالنسبة للبرلمانية بنعزيز "فن التوفيق بين الطموحات والإمكانيات والنجاح في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، وهو ما يتطلب فهما عميقا للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لكل قرار سياسي، بما يمكن من بلورة سياسات أكثر تكاملا ومواكبة لمختلف التحولات".

وإذا كانت قضية المرأة من المواضيع التي تعرف اليوم تحولات هامة، وتحظى بنقاش لافت في الفضاء العمومي، فإنه من الضروري ، حسب النائبة البرلمانية، "الترافع عن القوانين التي تعزز تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وتضمن تكافؤ الفرص في جميع المجالات".

واعتبرت الأستاذة الجامعية، استنادا إلى نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل التي لا تتجاوز 25 في المائة، أن تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء من القضايا التي يجب أن تحظى بالأولوية من خلال سن سياسات تشريعية توفر بيئة أكثر دعما لريادة الأعمال النسائية.

وبخصوص النقاش حول تطور التمثيلية النسائية في البرلمان، تعتبر سلمى بنعزيز أن الأجدر أن ينصب الحديث عن الحضور المؤثر للنساء في صناعة القرار لاسيما القرار السياسي "وهو ما يتطلب عملا مستمرا على مستوى تطوير القوانين وتعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية، ومحاربة أشكال التمييز التي تعيق تقدم النساء".

وأكدت أن التمثيلية النسائية في مراكز القرار السياسي لا يجب أن تتعزز فقط عبر المناصفة في الترشيحات، بل من خلال سياسات تضمن وصول النساء إلى مناصب قيادية داخل الأحزاب والهيئات المنتخبة، "لأن تمكين المرأة سياسيا هو في نهاية المطاف مفتاح إحداث التغيير الفعلي في القوانين والسياسات التي تؤثر على وضعهن".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.