- 19:25المغرب-كازاخستان.. بدء تنفيذ اتفاقية الإعفاء من الفيزا
- 19:22تعيين الأعضاء الجدد للجنة دعم الإنتاج السينمائي
- 19:10موازين 2025.. إنطلاق الإستعدادات
- 19:04استياء كبير من بكليات الطب بسبب تدهور وضعية التكوين
- 18:46يوم الأحد أول أيام شهر رمضان بالمغرب
- 18:44مندوبية الصيد بالداخلة توضح بشأن اختفاء مركب "بن جلون" يضم 17 بحارًا
- 18:29من يكون أعربي الذي تولى قيادة أكبر ميناء بالمغرب؟
- 18:04كازاخستان تدعم مغربية الصحراء
- 17:40وفد حكومي مصري لحل أزمة تعليق الصادرات إلى المغرب
تابعونا على فيسبوك
المغاربة في رمضان.. طقوس دينية وعادات اجتماعية أصيلة
يتفرد المغاربة خلال شهر رمضان بعادات وتقاليد متجذرة أبا عن جد، خصوصا تلك التي تتعلق بعادات الطهي المتوارثة، انطلاقا من التحضير لاستقبال هذا الشهر الكريم، إلى إعداد موائد الإفطار والسحور، بالإضافة إلى جلسات التعبد خلال صلاة التراويح .
أطباق رمضانية
لرمضان أطباق خاصة ترتبط به وتحرص كل ربات البيوت على إعدادها، ويعد حساء الحريرة، والتمر من الأطباق الأساسية في مائدة الإفطار، إلى جانب أطباق أخرى مثل الفطائر "المسمن البغرير" والمملحات "البريوات، البسطيلة" والعصائر.
ولا تكتمل ليلة رمضان إلا بجلسة عائلية بعد صلاة التراويح حول كأس شاي وحلوى السفوف أو سلو، وهي حلوى شعبية تتكون من عناصر تمنح الجسم طاقة وقوة تساعد على تحمل ساعات الصيام، وتتحضرها النساء خلال شهر شعبان.
تقاليد الإعلان عن حلول رمضان
يطلق المغاربة على شهر رمضان اسم "سيدنا رمضان"، وهو تعبير يعكس مدى تقديسهم لهذا الشهر المبارك.
ومع اقتراب حلوله، يترقبون رؤية الهلال، وبمجرد ثبوت ظهوره، يُسمع صوت النفير سبع مرات، في تقليد قديم توارثته الأجيال.
يؤدي "النفّار" دورا محوريا في الأجواء الرمضانية، حيث يجوب الشوارع في ساعات السحور، مزودا بمزمار تقليدي ينفخ فيه لإيقاظ العائلات استعدادا للسحور.
وما زال النفّار محافظا على زيه التقليدي، الذي يتكون من الجلباب المغربي والعمامة، مما يضفي على هذه العادة لمسة تراثية أصيلة.
"تخياط النهار".. الأطفال والصيام
تعمل الأسر المغربية على تحبيب الصيام إلى الطفل في سن مبكرة بطريقة ما يُعرف بـ"تخياط النهار"، حيث يتم تحفيز الطفل على صيام الفترة الصباحية من اليوم ثم يستكمل يومه بصيام الفترة الزوالية من اليوم التالي، ثم يزيد المدة تدريجيا، حتى يتمكن من صيام اليوم كاملًا في المستقبل.
طقوس دينية راسخة
يتبادل المغاربة خلال الشهر الفضيل عبارات تهنئة مميزة، أبرزها "عواشر مبروكة" أو "مبروك العواشر"، التي تعبر عن بركة الشهر الكريم وتقسيمه إلى 3 مراحل: العشرة الأولى للرحمة، والثانية للمغفرة، والثالثة للعتق من النار.
ويمثل رمضان فرصة للتعبير عن تمسك المغاربة ببعض التقاليد المرتبطة بأجواء التأمل والروحانية التي يطبعها هذا الشهر المبارك، ولا أدل على ذلك من التدفق الكبير الذي تشهده المساجد من أجل أداء الصلوات لاسيما منذ الأيام الأخيرة من شهر شعبان، وأيضا صلاة العشاء والتراويح خلال رمضان، بالإضافة إلى تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب من أجل تدعيم أواصر صلة الرحم والمودة بين العائلات والأسر.
شهر التضامن
لا تقتصر التقاليد الرمضانية في المغرب على المظاهر الاحتفالية فحسب، بل تمتد إلى قيم العطاء والتضامن، حيث تنتشر موائد الإفطار المجانية في مختلف المدن لتقديم الطعام للصائمين، في مشهد يعكس روح التآخي والتكافل التي تميز الشهر الفضيل.
احتفالات ليلة القدر
وتبلغ ذروة الاحتفالات ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يعتبرها المغاربة ليلة القدر، فيقضون معظم الليل في الصلاة في المساجد، وتحرص النساء على إعداد أطباق الكسكس وأخذه إلى المسجد ليتناوله المصلون خلال فترة الاستراحة.
تعليقات (0)