- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
أخنوش: أزيد من 11 مليون مغربي استفادوا من التغطية الصحية
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، أن الحكومة نجحت في توسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل الفئات غير القادرة على تحمل تكاليف الاشتراك، من خلال نظام "AMO تضامن". هذا الإجراء مكّن نحو 11.1 مليون شخص، بمن فيهم ذوو الحقوق، من الاستفادة من التغطية الصحية منذ فاتح دجنبر 2022.
وفي كلمة ألقاها بالنيابة عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، أوضح أخنوش أن المستفيدين من هذا النظام يحصلون على نفس سلة العلاجات المتاحة في التأمين الإجباري عن المرض في القطاعين العام والخاص، مع ضمان مجانية الخدمات الصحية والاستشفائية في المؤسسات العمومية. وأضاف أن الحكومة، حتى يناير المنصرم، عالجت أكثر من 527 ألف ملف تكفل صحي، بغلاف مالي تجاوز 589 مليون درهم، ما يعكس التزامها بضمان الولوج العادل للعلاج.
وأشار أخنوش إلى أن مشروع الحماية الاجتماعية يمثل ورشًا إصلاحيًا جوهريًا، أسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز التضامن الاجتماعي، من خلال ضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، والضمان الاجتماعي، والتقاعد، والمساعدات الاجتماعية.
كما شدد رئيس الحكومة على أن هذا الورش، الذي أطلقه الملك محمد السادس، يشكل ركيزة أساسية في رؤية ملكية متكاملة، تهدف إلى بناء مغرب أكثر عدلاً وإنصافًا وإدماجًا.
وفيما يخص الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كشف أخنوش أن المؤسسة تمكنت من معالجة 3.8 مليون ملف، بمعدل يومي بلغ 5 آلاف ملف، ما يعكس كفاءة المنظومة في تلبية احتياجات المستفيدين بفعالية وسرعة.
تعليقات (0)