- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
تمديد الدعم المغربي لإقليم فالنسيا المتضرر من الفيضانات
قرر الملك محمد السادس تمديد فترة بقاء الفرق المغربية المكلفة بدعم إقليم فالنسيا الإسباني حتى 10 يناير المقبل، وذلك بهدف استكمال عمليات إزالة الأوحال من المرائب في المناطق المتضررة من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت الإقليم في 29 أكتوبر الماضي، وأدت إلى سقوط 223 ضحية بالإضافة إلى فقدان أربعة أشخاص.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فقد أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ، التابعة لوزارة الداخلية الإسبانية، أن قرار التمديد جاء في إطار الاتفاقية الثنائية بين المغرب وإسبانيا، بعد التشاور مع السلطات المحلية، ما يضمن استمرار جهود الفرق المغربية المتخصصة إلى ما بعد عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.
ويتألف هذا الدعم من 80 عنصراً و25 شاحنة صهريجية تابعة لشركة "Société Régionale Multiservices Casablanca-Settat"، والتي أُرسلت بتعليمات مباشرة من العاهل المغربي، في واحدة من أكبر عمليات المساعدة الدولية التي يقدمها المغرب إلى إسبانيا، حيث انطلقت الجهود منذ 13 نونبر الماضي. وتمركزت الفرق المغربية في مناطق متضررة مثل بيكانيا، ألفافار، كاتاروخا، وماساناسا.
من جهتها، أكدت حكومة فالنسيا الأسبوع الماضي استمرار الدعم المغربي بعد استكمال التنسيق اللازم مع السلطات المغربية، حيث يتركز العمل حاليًا على إزالة الأوحال من المرائب وإعادة تهيئة المناطق المنكوبة.
وبحسب معطيات الحكومة الإسبانية، فإن جهود إدارة الأزمة تشمل انتشار 8500 عنصر من الجيش الإسباني، من بينهم 2103 أفراد ينتمون للوحدة العسكرية للطوارئ (UME)، بالإضافة إلى توفير 22 أخصائيًا نفسيًا وطبيبين نفسيين لدعم السكان المتضررين. كما نفذ الجيش 6046 مهمة في إطار عمليات إنقاذ وإزالة مخلفات الفيضانات.
وتستمر المهام ذات الأولوية في شفط المياه والوحل من المباني والطرقات، وإزالة المركبات والأنقاض، إلى جانب إعادة فتح الطرقات وتنظيفها لتسهيل حركة المرور وعودة الحياة تدريجياً إلى المناطق المنكوبة.
تعليقات (0)