- 20:10زلزال ميانمار .. حصيلة القتلى تصل إلى 144 شخصا
- 20:10مهدي بنعطية يعود إلى الملاعب بعد تعليق عقوبته مؤقتًا
- 19:58إنستغرام يطلق ميزة تسريع مقاطع "ريلز" لتعزيز تجربة المشاهدة
- 19:38برشلونة يعلن غياب داني أولمو لمدة ثلاثة أسابيع بسبب الإصابة
- 19:36تبرئة داني ألفيس من تهمة الاغتصاب بعد قبول استئنافه قضائيًا
- 18:3923 قتيلا في حصيلة أولية لزلزال قوي يضرب ميانمار وتايلند
- 18:30برشلونة يعزز صدارته للدوري الإسباني بفوز مقنع على أوساسونا
- 18:10طرد نائب قنصل المغرب بالجزائر يثير قلق عائلات السجناء
- 17:38الحكومة تتتبع تقدم المغرب في تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين
تابعونا على فيسبوك
زلزال قوي يضرب إثيوبيا
ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر شرقي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، وفقاً لما أفاده مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني (GFZ). وأوضح المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
ويأتي هذا الزلزال في سياق سلسلة متواصلة من الهزات الأرضية التي ضربت إثيوبيا خلال الأيام الأخيرة. فقد شهدت البلاد زلزالين بلغت قوتهما 5.8 درجات يومي الجمعة والسبت الماضيين، مما أدى إلى عمليات إجلاء واسعة. وأعلنت الحكومة الإثيوبية أن الزلازل تشهد تصاعداً في شدتها وتواترها، مضيفة أنها أرسلت فرقاً متخصصة لتقييم حجم الأضرار الناجمة.
من جهتها، أفادت لجنة إدارة أخطار الكوارث في إثيوبيا بأنه تم نقل أكثر من 20 ألف شخص إلى مناطق أكثر أماناً في منطقتي عفار وأوروميا، بينما تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 51 ألف شخص مهددون بالمخاطر. وأكدت اللجنة أن خططاً جارية لنقل 8 آلاف شخص إضافي في أوروميا خلال الأيام المقبلة.
تُعد إثيوبيا من أكثر الدول تعرضاً للزلازل بسبب موقعها الجغرافي ضمن منطقة الوادي المتصدع العظيم (Great Rift Valley)، الذي يُصنف كواحد من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم. ويرى خبراء الزلازل أن هذه الهزات الأرضية، إلى جانب النشاط البركاني، ناتجة عن حركة الصفائح التكتونية في باطن الأرض.
وقد خلفت الهزات الأخيرة أضراراً بالمنازل وأثارت مخاوف من احتمال ثوران بركان جبل دوفان الخامل بالقرب من منطقة سيغينتو في عفار. هذا السيناريو دفع السكان المحليين إلى مغادرة منازلهم في حالة من الذعر.
تواصل السلطات الإثيوبية مراقبة الموقف عن كثب، مع إطلاق تحذيرات من إمكانية استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة، ما يستدعي مزيداً من الحذر والتأهب.
تعليقات (0)