- 12:24مبيعات الإسمنت تتجاوز 3.38 مليون طن
- 12:05تلميذ يرسل مدير مؤسسة تعليمية بخنيفرة إلى المستعجلات
- 11:40حزب يطالب بتدخل ال"cbdh" بشان عمليات الهدم بالرباط
- 11:30ارتفاع عدد ضحايا “فاجعة الرحمة” إلى 5 أشخاص
- 11:12أمريكا تسحب شوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل استيلاء مجموعة للتعليم الخصوصي على أزقة بطنجة
قامت مجموعة للتعليم الخصوصي بطنجة مملوكة لبرلماني ورئيس جماعة سابق، بعملية "استيلاء" على أزقة بأكملها، إذ تضم حضانة وثانوية ومعهدا وفضاء للمعرفة. وفق ما أوردته يومية "الأخبار".
وقالت الجريدة، إن المعني بالأمر أقام هذا المشروع التعليمي فوق ملك عمومي، وتسبّب في إغلاق الأزقة المُتقاطعة من جانبين، وسط غموض يكتنف الجهات التي عملت وقتها على التلاعب بتصميم التهيئة. مشيرة إلى أن هذه الفضيحة العقارية، تفجرت أواخر تسعينيات القرن الماضي، وازدادت حدتها في سنة 2005، وبقي الحال على ما هو عليه لحدود اليوم، رغم معارضة السكان وقتها، واحتجاجهم على هذا الأمر، لكن دون جدوى.
وأكدت الأخبار، أن مصالح وزارة الداخلية في ظل الوضعية القائمة وتسريب وثائق عن هذه الفضيحة أخيرا، مطالبة اليوم بالتدخل لتصحيح الوضع، وإزالة المعهد المطل على الشارع العام، والتحقيق مع الجهات التي عملت على التلاعب بتصميم التهيئة و الطريقة التي تمت بها العملية. لافتة إلى أن عددا من السكان القاطنين بجوار المشروع التعليمي، سبق أن اشتكوا من هذه الوضعية، بعدما باتوا محرومين من رؤية شارع مولاي رشيد، وكذا إغلاق الطريق أمامهم، وباتوا مضطرين للطواف بعدد من الأزقة، للوصول إلى الشارع العام.
وأضافت الصحيفة ذاتها، أن المؤسسة التعليمية سبق أن كانت موضوع تذمر بسبب عرقلة السير العام، والمساهمة في الضغط الطرقي نظرا لأسطول من السيارات الذي يقف أمامها، ناهيك عن وجود مخالفة قانونية وخروقات مثل فتح أبوابها الرئيسية على الشارع العام. وسجّلت أن تصميم التهيئة الموجود لدى الوكالة الحضرية لطنجة، في الوقت الراهن لايزال يشير إلى الزقاق بأنه تابع للملك العمومي، كما أن الرصيف الخاص بهذا الزقاق، والمُحدث من طرف جماعة طنجة، يتقاطع مع البناية الإسمنتية التي أقامها صاحب المشروع، ضد القوانين الجاري بها العمل، كما أغلق كل زقاق بباب خاص.
تعليقات (0)