- 11:50جمال بن صديق يعود بقوة إلى "غلوري"بإسقاط خصمه بالضربة القاضية
- 11:15طنجة..السرعة القاتلة تودي بحياة فتاتين في حادث مروع
- 10:42أمن البيضاء يُوقف فرنسياً مبحوث عنه دولياً
- 10:42الأمطار الغزيرة تغرق شوارع طنجة
- 10:10الميلودي المخارق على رأس الاتحاد المغربي للشغل لولاية رابعة
- 10:09الناخبون الألمان يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات "البوندستاغ"
- 09:38ريال مدريد يستضيف جيرونا سعيا للإلتحاق بالصدارة
- 09:03توشيح السفير السابق للأرجنتين بالمغرب بالحمالة الكبرى للوسام العلوي
- 08:33فاس...حجز كميات من اللحوم الفاسدة مهيأة لإعداد النقانق
تابعونا على فيسبوك
إفطار الأديان التوحيدية الثلاث يجمع أزولاي وسفراء و200 ممثلا للأديان
التأم بالدار البيضاء، أزيد من 200 شخص يمثلون الأديان التوحيدية الثلاث حول مائدة إفطار واحدة، خلال الدورة ال 14 من "فطور متعدد الثقافات والأديان".
وأشار بلاغ مشترك للمنظمين إلى أن هذه الدورة المنظمة بشراكة بين "الجمعية المغربية لقادة الألفية" وجمعيات "مغاربة بصيغة الجمع" و"سلام لكولام"، جرت بفضاء رياض بنجلون بمقر الزاوية البوتشيشية بالمدينة القديمة.
وأضاف البلاغ أن هذه الأمسية تميزت بحضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موغادور أندري أزولاي، وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا عزيز دادس، وعدد من الدبلوماسيين من بينهم سفراء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسنغال وسويسرا، إلى جانب مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وشخصيات من عالم الفن والثقافة بالمغرب.
وحسب البلاغ، أبرز السيد أزولاي في كلمة بهذه المناسبة، أن المغرب يوجه اليوم إلى بقية العالم، رسالة ترمز إلى الوفاء والصمود والقدرة على أن يكون مثالا في مجال العيش المشترك، بفضل خصوصيته "تمغربيت".
كما سلط الضوء على الدور الفريد الذي يضطلع به المغرب، باعتباره حاملا لصوت السلام عبر العالم. من جهتها، يضيف المصدر ذاته، أشادت فيرونيكا إرتل، ممثلة مؤسسة "كونراد أدينيور ستيفتونغ/Fondation Konrad Adenaeur Stiftung"، بتنظيم هذا "الفطور متعدد الثقافات والأديان" الذي يشهد على الالتزام العميق للمغرب بتشجيع الحوار والتعايش، وهما القيمتان اللتان تشكلان ركيزتين رئيسيتين في هويته الوطنية. من جانبه، أشار رئيس الجمعية المغربية لقادة الألفية، مروان الإدريسي الحجاجي، إلى أن هذا "الفطور المتعدد الثقافات والأديان" يعزز بشكل أكبر قيم العيش المشترك والتعايش والمشاركة، وهي القيم التي حافظ عليها المغرب دائما من أجل أجيال المستقبل في عالم يعاني من الانغلاق على الذات، ومن أزمة قيم التعايش والعيش المشترك.
وسلطت رئيسة جمعية "سلام لكولام" كاتيا بيتون، الضوء على الجانب الشمولي والملهم لهذا التجمع بين الأديان، مبرزة أن المغرب يمثل نموذجا للتسامح والانسجام، وأن الحضور القوي للشباب خلال هذا الحدث يدل على التزامهم بمواصلة هذا التقليد الذي يعبر عن السلام والتفاهم المتبادل.
من جهة أخرى، ذكر رئيس جمعية "مغاربة بصيغة الجمع" أحمد غياث، بالتطور المتميز الذي شهده حدث "فطور متعدد الثقافات والأديان"، منذ بدايته إلى ما وصل إليه اليوم.
وأضاف أن اختيار شعار هذه النسخة "فلنشعل الأنوار"، يفرض نفسه في عالم اليوم حيث يسود الظلام في جزء كبير منه، معربا عن أمله في أن يمكن هذا الحدث من إلهام بلدان أخرى لاحتضان التنوع وتشجيع السلام.
تعليقات (0)