- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
التزام المغرب بقيم التسامح والسلام يحظى بالإشادة الأممية
في كلمة له بافتتاح ندوة رفيعة المستوى للإحتفال بالذكرى الخامسة لخطة عمل القادة الدينيين، يومه الأربعاء 20 يوليوز الجاري بفاس، أشاد "إدوارد كريستو"، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، بحرص المغرب والتزامه بتعزيز قيم التسامح والسلام والحوار بين الشعوب والثقافات.
وقال "إدوارد كريستو"، إن "هذه مناسبة لتجديد تأكيد حرص المملكة المغربية والتزامها، إلى جانب الأمم المتحدة، بالمساهمة في التغيير نحو الإندماج والتماسك الإجتماعي، ونبذ التطرف والكراهية، وتعزيز التسامح والسلام والحوار". وأضاف أنه في السنوات الأخيرة "كان هناك تنامي لخطابات الكراهية في العالم ومختلف أشكال العنف، مع ما لذلك من تداعيات خطيرة"، مسجلا أن ذلك ينضاف للوضع الوبائي المتعلق بفيروس "كورونا" والذي أدى إلى ظهور موجة جديدة من خطاب الكراهية والتمييز في جميع أنحاء المعمور.
وأكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن خطاب الكراهية يتسبب في سلسلة من الأضرار الجسيمة التي تمس بالتسامح والإندماج والتماسك الإجتماعي والقيم المشتركة، موضحا أن تلك الأضرار تقوض الهوية والأهداف الرئيسية للأمم المتحدة كما هي معبر عنها في ميثاق المنظمة. وأبرز أن عقد هذه الندوة يشكل التزاما نحو تنفيذ نتائج "مخططي عمل الرباط وفاس"، ونتائج كافة المراحل الدولية الأخرى التي تجسد الحوارات الحضارية التي يقودها قادة وفاعلون دينيون بغية المساهمة في توطيد السلام والأمن وتعزيز حقوق الإنسان.
من جهته، سلط الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، "أحمد عبادي"، الضوء على أهمية الندوة الدولية رفيعة المستوى، والرامية إلى منع التحريض على العنف، الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية، بهدف استعراض دور الزعماء الدينيين والعناصر الأساسية لهذه الخطة. داعيا إلى التأقلم مع التغيرات التي تحدث بشكل سريع في العالم، وإلى مزيد من اليقظة في مواجهة التحولات العميقة الجارية، مشددا على "حقوق التضامن"، والتي أساسها الحق والسلام.
وتنظم هذه الندوة على مدى يومين (20-21 يوليوز) من طرف المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان والرابطة المحمدية لعلماء المغرب بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة ومسؤولية الحماية، وتروم تركيز الضوء خاصة على الممارسات الفضلى والعبر المستخلصة من تنفيذ "مخطط عمل فاس".
تعليقات (0)