- 11:12أمريكا تسحب شوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
تابعونا على فيسبوك
القنيطرة.. تدشين جدارية تخليدا لذكرى عملية "الشعلة"
تم يومه الإثنين 23 يناير الجاري بمدينة القنيطرة، تدشين جدارية تخلد الذكرى الثمانين لعملية "الشعلة"، بمبادرة مشتركة من سفارتي بولونيا والولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب.
المشروع الذي تم إنجازه بفضل دعم من ولاية الرباط - سلا - القنيطرة والسلطات المحلية لمدينة القنيطرة، يأتي إحياء لذكرى إنزال، في 8 نونبر 1948، أزيد من 30 ألف جندي أمريكي من فرقة قوة المهام البحرية الغربية في آسفي والمحمدية وبالقرب من القنيطرة.
وبالمناسبة، أعرب "بونيت تالوار"، سفير الولايات المتحدة بالمغرب، عن امتنانه العميق لجنود وبحارة وطياري قوات التحالف الذين لعبوا دورا هاما في تأمين أسس السلم والأمن في المنطقة. وجدد التأكيد على أن "التزام بلاده بالعمل مع حلفائها المقربين، وخاصة المغرب وبولونيا، من أجل ضمان هذا السلم، أقوى من أي وقت مضى".
من جهته، أبرز السفير البولوني بالمغرب، "كريستوف كاروفوفسكي"، أن "هذه الجدارية تعد تكريما لأبطال الحرب العالمية الثانية المعروفين وغير المعروفين، الذين ندين لهم بحريتنا".
وأضاف الدبلوماسي البولوني: "إنني فخور بصفة خاصة بتكريم بطل بولونيا الكبير، الماجور (ريغور) سلوفيكوفسكي، الذي يتم الكشف تدريجيا عن دوره في نجاح عملية الشعلة من قبل مؤرخين أمريكيين وبريطانيين وبولونيين".
وفي تصريح مماثل، أكد الكولونيل "عبد الواحد الكنوني"، من مديرية التاريخ العسكري للقوات المسلحة الملكية، أن مشاركة القوات المسلحة الملكية في هذا الحدث تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وتخليدا للذكرى الـ80 لعملية "الشعلة".
وأفاد المسؤول العسكري المغربي، بأن هذه العملية كانت مناسبة سانحة بالنسبة للمغرب لتأكيد مكانته ودوره إلى جانب الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، للدفاع عن قيم السلام والإستقرار والكرامة عبر العالم. ولفت إلى أن هذه الجدارية تذكر بالدور الذي قامت به أذرع أجهزة الإستخبارات العسكرية البولونية التي تمركزت بشمال إفريقيا ابتداء من سنة 1941 بقيادة الكومندان سلوفيكوسكي الذي كان يعرف باسم "ريكو"، حيث أن المعلومات التي تمكن هذا الجهاز من جمعها ووضعها رهن إشارة القادة الأمريكيين، ساهمت في الإعداد الجيد لعملية "الشعلة".
تعليقات (0)