- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
رصد أسباب التوزيع غير المتكافئ للمصحات الخاصة بالمملكة
سلط مجلس المنافسة، في تقريره حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها، الضوء على التوزيع الغير المتكافئ للمصحات الخاصة في مجموع التراب الوطني، مشيرا إلى أسباب هذا الإختلال.
وأوضح مجلس المنافسة، أن جهتي البيضاء - سطات والرباط - سلا - القنيطرة تتوفران على عرض أكثر كثافة، حيث يتمركز بهاتين الجهتين المصحات المنتمية لفئة الطاقة السريرية "أ"، (100 سرير أو أكثر)، والطاقـة السريرية "ب" (31 إلـى 99 سـريرا) بشكل كبير، عكس جهات مراكش - آسفي وفاس - مكنـاس وطنجة - تطـوان - الحسـيمة. مؤكدا أن جهة البيضاء - سـطات، تتوفر على أكبر عدد من المصحات بطاقـة تبلغ أزيد من 30 سريرا، متقدمة على جهة الرباط - سلا - القنيطرة.
وأورد التقرير ذاته، أن جهتا العيون الساقية الحمراء والداخلة - وادي الذهب تتوفران علـى مصحات باستثناء مركز واحد فقـط لتصفية الدم، بينما تتوفر جهة كلميم - واد نون على مصحـة واحدة فقـط بطاقة تبلغ 19 سريرا ومركز خاص واحد تصفية الدم، وهو ما يجعل هذه الجهات الثلاث تعاني من نقص فـي الخدمات من حيث الإستشفاء الخـاص. ويتضح من خلال رأي مجل المنافسة أن عـرض جهة البيضاء - سـطات يمتاز بمتوسط الطاقة السريرية التي تتوفر عليها المصحات (44 سريرا ومكانا مخصصا للعـلاج)، حيث يرى أن ذلك أكبر بكثير من الجهات الأخرى التي تتوفـر جميعها على طاقة سريرية أقل من المتوسط الوطني.
ويفسر مجلس المنافسة، هذا التوزيع غير المتكافئ للمصحات الخاصة بجل ربوع المملكة بالتنمية السوسيو اقتصادية ووجود زبائن قادرين على الأداء، حيث يتمركز بهذه المناطق عملاء يتوفرون على المؤمنين لهـم والمؤدين المباشـرين. مشيرا إلى أن الزبناء الميسورين هم من يحدد الطلب الموجه للمصحات الخاصة، حتى لو كان الأشخاص المنتسبون إلى نظام المساعدة الطبية لا يزالون قادرين علـى اللجوء إلى القطاع الخاص بفضل آليات التضامـن الأسري أو المجتمعـي.
وخلص المصدر ذاته، إلى أن بعض الجهات مثل العيون - الساقية الحمراء والداخلة - واد الذهب لا تتوفر علـى مصحات بشـكل رئيسي، بسبب غياب الموارد البشرية وليس بسبب نقص زبناء قادرين على الأداء. ويساهم توفر عرض العلاجات، في تحفيز الطلب وتحسين صحة السكان تدريجيا، حيث يتضح ذلك من خلال التطور الملحوظ فـي سعة الطاقة السريرية بالقطاع الخاص في المدن التي أحدثت فيها مراكز استشفائية جامعية.
تعليقات (0)