X

تابعونا على فيسبوك

52 مليون قنطار حصيلة إنتاج الحبوب لموسم 2018_2019

الثلاثاء 06 غشت 2019 - 18:32
52 مليون قنطار حصيلة إنتاج الحبوب لموسم 2018_2019

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة إنتاج الحبوب بأنواعها الثلاثة بلغت خلال موسم 2018ـ2019 ما يناهز 52 قنطارا، أي بانخفاض بحوالي 30 في المائة مقارنة مع موسم متوسط في ظل مخطط المغرب الأخضر (75 مليون قنطار).

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الحصيلة، التي تم تحديدها بعد تحليل ما يقرب من 5000 عينة تم أخذها من حقول الحبوب في مختلف مناطق المملكة، تمثل تراجعا بنسبة 49 في المائة مقارنة بالموسم السابق الذي كان موسما استثنائيا من حيث إنتاج الحبوب، مشيرة إلى أنه على الرغم من انخفاض إنتاج الحبوب، تظل القيمة المضافة الفلاحية شبه مستقرة.

وأضافت أن محاصيل الحبوب، التي توزعت على مساحة إجمالية تقدر بـ 6ر3 مليون هكتار، شملت 8ر26 مليون قنطار من القمح الطري، و4ر13 مليون قنطار من القمح الصلب، و6ر11 مليون قنطار من الشعير.

وذكرت الوزارة أن الموسم الفلاحي 2018/2019 سجل تساقطات مطرية بلغت إلى نهاية ماي 2019، 5ر290 ملم، بانخفاض نسبته 11 في المائة بالمقارنة مع معدل التساقطات المطرية خلال 30 سنة الأخيرة (3ر326 ملم)، وبانخفاض قدره 23 في المائة (3ر375 ملم) بالمقارنة مع الموسم الماضي في التاريخ نفسه.

وأبرزت، في هذا الإطار، أن هذا الموسم عرف سوء التوزيع الزمني للتساقطات المطرية حيث أن حوالي ثلاثة أرباع من كمية الأمطار تم تسجيلها خلال الثلاث أشهر الأولى للموسم الفلاحي، مع تساقطات مطرية غزيرة استمرت حتى شهر يناير.

وحسب الوزارة، فإن انخفاض التساقطات أو توقفها في العديد من المناطق خلال الأشهر الموالية، أدى إلى تأخر في نمو زراعات الحبوب، وانخفاض المحاصيل، بنسب تتفاوت أهميتها حسب المناطق.

وأشارت، في البلاغ ذاته، إلى أنه على الرغم من انخفاض إنتاج الحبوب، إلا أن الأداء الجيد للإنتاج في الزراعات الأخرى، ولا سيما الحوامض والزيتون والزراعات الصناعية مكن من إحداث توازن من حيث الإنتاج الفلاحي، إذ من المنتظر أن تصل القيمة المضافة الفلاحية لهذا الموسم 120 مليار درهم.

ويساهم إنتاج الحبوب والقطاني على المستوى الوطني، في الرفع من الناتج الداخلي الخام ، علاوة على توفير العديد من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة .

وبالنظر لأهمية زراعات الحبوب، فقد أولاها مخطط المغرب الأخضر أهمية كبيرة ، من خلال العمل على إدماج جميع حلقات سلسلة إنتاج الحبوب في إطار تشاركي .

أما بخصوص زراعة القطاني ، فالهدف المسطر من طرف الوزارة فهو استعادة مكانة المغرب المتعلقة بإنتاج هذه المادة ، التي كانت مزدهرة حتى أواخر سبعينيات القرن الماضي، فكان يوجه الفائض منها نحو التصدير ، قبل أن تعرف تراجعا في الإنتاج .


تابعونا على فيسبوك