- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
مباحثات مزور مع نظيره السعودي
عقد "رياض مزور"، وزير الصناعة والتجارة، يومه الأربعاء 05 يونيو الجاري بالرباط، محادثات مع وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي "بندر ابن إبراهيم الخريف"، تمحورت حول تعزيز الإندماج الصناعي.
وخلال الإجتماع، قرر مزور ونظيره السعودي تكوين فريق عمل ينكب على تنفيذ المشاريع الإقتصادية، ويروم تعزيز الإندماج الصناعي. وتتوخى هذه المبادرة رفع تنافسية وفعالية وصمود القطاع الصناعي، بما يستجيب للتطلعات المشتركة للبلدين.
وفي تصريح للصحافة، أبرز "مزور" أهمية الإستجابة للمتطلبات التكنولوجية لحفز النمو الإقتصادي، وخلق الثروة، ومضاعفة حصص السوق، على الصعيدين الوطني والعالمي.
وسجل وزير الصناعة والتجارة الحاجة إلى توطيد السيادة التكنولوجية للمغرب، مؤكدا ضرورة عصرنة الصناعات المحلية والنهوض بالإستثمارات المشتركة لبلوغ مستويات التنافسية العالمية، لاسيما في قطاعات صناعة السيارات، وصناعة الطيران، والصناعات الغذائية.
من جهته، قال وزير الصناعة السعودي إن فريق العمل الذي سيضطلع بالتعاون بين المملكتين في مجال سلاسل التوريد والقيمة، سيركز على تطوير التكنولوجيات، وتبادل الخبرات وتكوين الموارد البشرية.
وأضاف الوزير السعودي أن الغاية تكمن في بلورة إطار عمل مشترك للنهوض بالإندماج الصناعي ورفع المبادلات التجارية والإستثمارات الثنائية، مشيرا إلى أن الأرضية الصناعية المتينة بالمغرب تشكل لا محالة قيمة مضافة لهذا التعاون.
العلاقات المغربية - السعودية
تُعتبر العلاقات بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية من أكثر العلاقات العربية استقرارا انطلاقا من الثوابت الأساسية لكلا البلدين القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.
تعليقات (0)