عاجل 12:24 حادث امسكرود.. الطرق السيارة تكشف تفاصيل الاصطدام 12:08 بالصور..ممنوع الوقوف بسيدي يحيى الغرب 12:01 Muntadis تحقق رقم معاملات يقدر ب1.72 مليار درهم متم شتنبر 11:42 عدوى الاحتجاجات تصل سويسرا 11:22 لشكر يحسم صراعات المناصب داخل الاتحاد الاشتراكي 11:13 موريتانيا تنقذ 134 مهاجرا في عرض البحر 10:45 هلال يكشف ما أخاف الجزائر والبوليساريو في مشروع القرار الأمريكي 10:29 توقيف شخص بعد حركات استفزازية اتجاه رجال الأمن 10:26 24 محاميا يتطوعون للدفاع عن الدكتور شرقاب 09:56 نقابة أطباء القطاع الخاص ترفض تحديد التعريفة في 150 درهما 09:27 نسبة ملء السدود تقفز إلى 65.78% 09:02 عرض إماراتي بـ34 مليار درهم يعيد ملف «لاسامير» إلى الواجهة 08:35 الأمن الوطني يحدث مركزا متطورا لتدبير الأزمات والتظاهرات الكبرى 08:23 عادل أبا تراب يخلف طاليس في "ستاند آب".. ومصدر يكشف التفاصيل 08:00 رابطة الكتبيين تحذر من استمرار نقص كتب مدارس الريادة 07:36 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الإثنين 19:43 مكتب الصرف يدقق في تحويلات للخارج 19:02 برسوم تصل إلى 15 ألف درهم...مسالك الماستر تواجه شبح التوقف 18:29 توقف أشغال ملعب تطوان الكبيريصل بنسعيد 18:00 مرصد المستهلك يطالب بتحويل أموال التغطية الصحية إلى علاج فعلي للمواطنين 17:33 سيول قوية بوادي أغدو بإقليم ميدلت عقب أمطار رعدية 17:10 الزلزولي يكتب فصلا جديدا من التألق ويضاعف قيمته السوقية 16:45 ترقية استثنائية للشرطي ضحية حادث الدهس بأكادير 16:25 المنصوري تفوض لزين العابدين اختصاصات إدارية ومالية وتدبير الصفقات 16:16 مانشستر يونايتد..غياب مزراوي يتواصل 16:00 الأمم المتحدة تؤكد استمرار جهودها لتسوية نزاع الصحراء المغربية 15:43 الجمارك تسترجع 73 مليار سنتيم بفضل الذكاء الاصطناعي 15:25 زلزال في «سان سيرو».. ميلان يصفع إنتر بثلاثية وينتزع قمة "الديربي" 15:16 غلاء الخضر والفواكه يستنزف جيوب المغاربة 14:59 ضربة موجعة للبايرن والأسود.. إصابة خطيرة تُنهي سنة إسماعيل الصيباري مبكرًا 14:54 4 سنوات حبسا نافذا للرسام ياسر مونيبير المعروف بـ"عزير" 14:27 تخفيض الضريبة على الدخل يرفع الأجور الصافية 14:00 آلاف الشباب يتظاهرون في 34 مدينة ألمانية 13:33 كساد تسويق الزيتون يربك الفلاحين 13:00 مطاردة بتمارة تنتهي بتوقيف مشتبه فيها وحجز 25 كيلوغراما من الشيرا 12:33 بلفقيه....بلاغ الديوان الملكي يؤكد استمرار الزخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء

قفشات المشاهير....محمد بسطاوي واختفاء سيارته وبداخلها زوجته خلف سور مركز تجاري

الخميس 07 يونيو 2018 - 21:18
قفشات المشاهير....محمد بسطاوي واختفاء سيارته وبداخلها زوجته خلف سور مركز تجاري

يرصد لكم موقع "ولو.بريس" في إطار سلسلة رمضانية يومية بعض الطرائف و"القفشات" لسياسيين، ومثقفين، ورجال الأعمال والإقتصاد المغاربة، وذلك من أجل تقديم مادة تجمع بين المتعة والترفيه والإستفادة.

يتذكر المغاربة الفنان المغربي الكبير المرحوم محمد بسطاوي، الذي ابدع في تشخيص ادوار مختلفة بين المسرح و السينما و التلفزة، حيث استطاع أن يكسب حب الجمهور الذي رافقه طيلة مسيرته الفنية، منذ بداياتها المتعثرة مروراً بالنجاحات ووصولاً إلى آخر مشهد من حياته الذي يقول بعض الفنانين الذين حضروا بجانبه خلال لحظة تسليم الروح لبارئها، إنه كان مشهداً تراجيدياً، أبدع الموت في تجسيده عن طريق بسطاوي.

ورغم ان تكوين المرحوم بسطاوي، كان داخل صفوف البحرية الملكية، التي قضى بها سنوات يسيرة من عمره، حيث تعلم منها الصبر و الإنضباط، و الإلتزام، و الحزم، إلا ان حبه لأب الفنون بقي يسكن دواخله، حيث كان يجد المرحوم ضالته في المشي فوق ركحه، و تشخيص أدوار الشخصيات التاريخية سواء كانت وطنية او العالمية، ما جعله يتميز عن مجايليه من الفنانين بطريقته الفريدة في التجسيد.

والمعروف عن المرحوم بسطاوي، خفة الدم و المرح، وروح النكتة، سواء بين الاصدقاء، أو اثناء التحضير لعمل من الاعمال المسرحية او الدرامية، لهذا كان  المرحوم يحرص على ألا يكررنفسه، و ان يكون مجددا في أعماله التي كانت تلقى استحسان و تماهي الجمهور معها.

ورغم خفة دمه إلا انه مر ببعض المواقف و الطرائف جعلت بطل "جحا"، يتناسى مقالبه و قفشاته مع الأصدقاء و الزملاء من ممثلين و مخرجين، ومن بين الطرائف التي وقعت للبسطاوي، مشاركته في برنامج المقالب "الكاميرا الخفية"، الذي كانت تبثه إحدى القنوات المغربية خلال شهر رمضان.

وبدأ المقلب حين ترك البسطاوي زوجته سعاد النجار و ابنهما بالسيارة، بمرآب احد المراكز التجارية بالشارع العام، حيث دخل إلى المركز، للتبضع وقضاء بعض الحاجيات العائلية، لكنه بعد الإنتهاء من ابتياع حاجياته، تفاجأ بأن السيارة غير مركونة بالمكان الذي تركها به.

فما كان منه إلا أن اتصل بزوجته من أجل معرفة أين ذهبت بالسيارة، أجابته بأنها توجد بنفس المكان الذي تركها به، وخلال هذه الأثناء بقي يبحث بين جنبات الطريق و كأنه يريد أن يخرج إبرة من كومة قش، ولما بدا عليه الغضب، تدخل فريق الكاميرا الخفية، ليؤكد له أن زوجته و ابنهما بخير، وأنهم قاموا بوضع السيارة خلف جدار يوهم من يراه بأنه حقيقي، في حين أنه من ألواح الخشب.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.