عاجل 21:45 الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بعد 35 سنة من وجودها بالصحراء 21:23 الصحراء المغربية.. فرنسا وبريطانيا تجددان دعم الحكم الذاتي وتأسفان للفيتو الروسي 21:12 نشرة إنذارية.. زخات مطرية رعدية ورياح قوية مرتقبة 21:02 الفيتو الأمريكي يطيح بالمقترح الروسي لتمديد ولاية المينورسو 20:50 واشنطن ترد على الفيتو الروسي: الاستفتاء يطيل أمد نزاع الصحراء 20:46 أشرف حكيمي يسجل هاتريك ويقود سان جيرمان لاكتساح لوهافر 20:40 سائقون مغاربة ينجون من هجوم مسلح بمالي 20:13 احتجاجات جديدة بـ "سامير" للمطالبة بإنقاذ المصفاة 20:11 روسيا تستخدم الفيتو وتسقط مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية 19:43 أوزين يلجأ للمحكمة الإدارية لتجريد لخصم من رئاسة جماعة إيموزار 19:22 جلالة الملك يصدر عفوه على 907 شخصا بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة 19:12 باريس تعيد فرض حظر التجول الليلي 18:43 الأحرار: المغاربة لا يريدون مجرد العيش بل يتطلعون إلى الارتقاء الاجتماعي 18:12 وهبي يحدد موعد الكشف عن لائحة الأسود لمواجهتي النيجر 17:55 لقجع يعلن خطة لتعميم الأداء الإلكتروني لدى التجار قبل يناير المقبل 17:43 أربع حالات للدفتيريا تحت المراقبة الطبية بسلا 17:24 كولحسن يوضح: المعارضة اعتذرت واتهامات التحيز في مرمى أصحابها 17:12 لقجع يعلن مراجعة الدعم الاجتماعي وتقنين صادرات الخضر والفواكه 16:44 لفتيت يجمع النقابات للتحضير لانتخابات مجلس المستشارين 2027 16:42 لقجع يرفض استحواذ المصحات على 90% من تعويضات العلاج 16:12 لقجع: مستعدون لمناقشة خفض الأسعار وتحسين معاشات الأرامل 15:50 لقجع: المغرب يترقب قرارات حاسمة بشأن الصحراء المغربية تزامنا مع عيد الوحدة 15:42 12 دولة أوروبية تتخذ إجراءات استثنائية لمواجهة غلاء المحروقات 15:22 بنكيران يعتذر للجزائريين ويكشف تلقيه تهديدات هاتفية 15:12 إسبانيا تنفي منح المغرب 754 مليون يورو لشراء القطارات 14:43 احتجاجات جديدة في 50 مدينة إيطالية 14:12 العيون تستعد للاحتفال بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء بتدشين مشاريع كبرى 13:42 غياب برلماني ومطالب محلية تطغى على مناقشة مالية 2027 بمجلس النواب 13:12 الخلفي: مالية 2027 لا تقدم حلولا كافية للغلاء والبطالة 12:43 دعوى قضائية تطارد النجم محمد رمضان 12:23 بنك المغرب يخلد الذكرى الأولى لعيد الوحدة بقطعة نقدية تذكارية 12:12 بعد لقائه بالأحزاب.. لفتيت يجتمع بالمركزيات النقابية 11:50 باريك: الحطب قد يصل إلى 600 درهم.. وندفع الضرائب دون الاستفادة من الخدمات 11:42 مطالب الأجور والنظام الأساسي على طاولة بنعبد الله 11:22 وزارة الصحة: 30 إصابة مؤكدة بـ "الدفتيريا" في المغرب 11:11 إغلاق السوق المغربية يربك قطاع لحوم الأبقار في إسبانيا 10:42 نتانياهو يتصدر نتائج الانتخابات الإسرائيلية 10:12 عطب يربك حركة الترامواي بالبيضاء 09:42 غلاء المحروقات يدفع مهنيي الصيد إلى الاحتجاج 09:18 المغرب والبرتغال يستضيفان رالي داكار 2027 بدلا من السعودية 08:44 رسميا.. "كاف" يحسم الجدل حول كأس أفريقيا ويكشف موقف نسخة 2030 08:25 أجواء حارة نسبيا مع زخات مطرية في توقعات طقس الجمعة

عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 21:26
بقلم: Touil Jalal
عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة

في خطوة وُصفت على نطاق واسع بأنها انتصار للكرامة وتصحيح لصفحة مؤلمة من التاريخ، صادق مجلس النواب في إسبانيا على مقترح قانون يفتح الباب أمام العائلات المغربية المقيمة في مدينة سبتة المحتلة لاستعادة ألقابها الأصلية ذات الجذور العربية والإسلامية، بعد عقود من طمسها نتيجة إجراءات إدارية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

هذه المبادرة، التي جاءت بدفع من حزب بوديموس وبالتعاون مع تنظيم “سبتة لنا!”، أعادت إلى الواجهة ملفاً ظل لسنوات طويلة حبيس المطالب المحلية والحقوقية، باعتباره أحد أوجه المساس بالهوية الثقافية والدينية لآلاف الأسر المغربية التي وجدت نفسها مجبرة على حمل ألقاب لا تعكس أصولها ولا تاريخها.

ويحمل هذا القرار في طياته أبعاداً تتجاوز الجانب الإداري البسيط، إذ يُنظر إليه كخطوة نحو إنصاف شريحة واسعة من المواطنين الذين تعرضوا، بحسب متابعين، لشكل من أشكال التمييز الهيكلي الذي طال مكونات هويتهم الأساسية. فخلال تلك المرحلة، رافقت عمليات التجنيس تغييرات في الأسماء العائلية بدعوى التكيّف مع النظام الإداري، غير أن ذلك خلّف جروحاً عميقة لدى المعنيين، الذين اعتبروا ما حدث نوعاً من الإكراه الرمزي الذي مسّ بارتباطهم الثقافي والديني، وأضعف شعورهم بالانتماء.

وخلال مناقشات لجنة العدل، شددت النائبة مارتينا فيلاردي على أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ بيروقراطي عابر، بل شكل اعتداءً مباشراً على هوية آلاف العائلات المسلمة، معتبرة أن تصحيح هذا الوضع اليوم يمثل فعلاً من أفعال العدالة التاريخية. كما دعت إلى أن ترافق هذه الخطوة إجراءات رمزية أخرى، من بينها تقديم اعتذار رسمي يعترف بالضرر الذي لحق المتضررين، في أفق طي هذا الملف بشكل منصف يعيد الاعتبار للضحايا.

ويأتي هذا التطور في سياق أوسع من النقاشات المرتبطة بالذاكرة والهوية داخل المجتمع الإسباني، حيث تتزايد الدعوات إلى معالجة إرث السياسات السابقة التي مست بحقوق فئات معينة. كما يعكس القرار تحوّلاً في التعاطي مع قضايا الهجرة والاندماج، من خلال الإقرار بأهمية احترام الخصوصيات الثقافية والدينية، بدل السعي إلى طمسها أو تذويبها في قوالب إدارية جامدة.

وبالنسبة للعديد من العائلات المغربية في سبتة، فإن استعادة الألقاب الأصلية لا تمثل مجرد إجراء قانوني، بل هي استرجاع لجزء من الذات، وإعادة وصل لما انقطع بين الأجيال وجذورها التاريخية. إنها لحظة رمزية تعيد الاعتبار للهوية وتفتح صفحة جديدة عنوانها الاعتراف والإنصاف، بعد سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة الصامتة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.