- 13:42جثة دركي مُعلّقة بشجرة تستنفر سلطات النواصر
- 13:26دي ميستورا يُجري مباحثات مع رئيس موريتانيا
- 13:21مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية
- 13:03قيوح يعد برفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 80 مليون مسافر
- 12:52عامل سيدي سليمان يدعو لضبط استعمال سيارات الجماعة
- 12:32صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- 12:10أزيد من 340 مهاجراً عبروا إلى سبتة المحتلة
- 11:48رسوم ترامب الجمركية الجديدة تُصيب أسواق المال العالمية بهزة عنيفة
- 11:24هذا هو الرقم الذي كشفته وزراة الفلاحة بشأن دعم استيراد الأغنام
تابعونا على فيسبوك
عواشركم مبروكة... هذه قصة الجملة الأشهر عند المغاربة
كما جرت العادة، يتبادل المغاربة التهنئة بقدوم رمضان بعبارة "عواشر مبروكة"، والعبارة تقال بالعامية المغربية وتعني "أيام مباركة"، وجاءت كلمة عواشر مبروكة من الحديث الضعيف "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار"، أي أن رمضان مقسم "عشر أيام مكررة في ثلاثة"، ومن هنا أتت كلمة "عواشر"، لكنها لم تقتصر على رمضان، وأصبحت تهنئة في العيد، وبعد العيد، ثم العيد الأضحى، كذلك لأن العشر الأوائل من محرم أيام مبروكة، فتكرر السبب لصياغة جملة "عواشر مبروكة" إلى يوم عاشورا، وأيضا تقال في المولد النبوي ورأس السنة الهجرية، أصبحت جملة "معايدة" تتردد على لسان الجميع، جملة بسيطة لكنها تحمل معنى عميق، وهو البركة والود، وصلة الرحم، وتمني الخير.
فبشرى ثبوت رؤية هلال رمضان يتناقلها المغاربة عبر الرسالة الأسرع التي تصل إلى هواتفهم، نقلا عن المحطات الإذاعية والتلفزية، وخصوصا القناة الأولى والثانية، اللذين غالبا ما يكونان أول من يبث النبأ السعيد معلنين أن غدا هو أول أيام الشهر الفضيل، أو "المتمم لشهر شعبان"، وفي كلتا الحالتين فرحة بقدوم رمضان.
ويعد شهر رمضان فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة.
ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين لاسيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة، إلى حد أنه تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسكه بقيمه ومبادئه.
تعليقات (0)