عاجل 16:44 114 مليار كلفة سد جديد لحماية القصر الكبير 16:25 فرض رسوم على إقامة صلاة الجنازة يشعل الجدل في فرنسا 16:00 اجتماع مغربي فرنسي رفيع المستوى غدا الخميس بالرباط 15:34 من بركان إلى العالمية.. شريهان شرقي ترفع راية المغرب في مسابقة ملكة جمال العالم 15:11 بعد إلغاء الحظر وتبادل المتابعة.. هل تعود المياه إلى مجاريها بين ياسين بونو وزوجته؟ 14:44 حاملو الشهادات يستأنفون اعتصامهم أمام وزارة التعليم 14:27 طنجة.. توقيف أربع شبان لرشقهم سيارات بالشهب الاصطناعية 14:00 معاناة الطلبة المغاربة بروسيا تصل البرلمان 13:40 الإقصاء من المونديال يفجر أعمال شغب في فرنسا وتوقيف 141 شخصا 13:33 نشرة إنذارية... موجة حر مرتقبة لـ 4 أيام متتالية 13:23 منزل لامين يامال يتعرض لمحاولة اقتحام تزامنا مع مباراة المونديال 13:13 شرطة سبتة تنقذ مغربيا بعد محاولة للهجرة 12:44 مطالب برلمانية بمراقبة مأكولات الشوارع مع ارتفاع الحرارة 12:27 حزب الكتاب يدعو إلى انتخابات نزيهة 12:02 قيوح: أزيد من 4500 وفاة في 160 ألف حادثة سير بالمملكة 11:33 الصحافة الفرنسية "تجلد" منتخبها وتعتبره بلا روح أمام إسبانيا 11:22 "سكنكم 2026": أكادير تحتضن الملتقى الدولي للعقار والبناء والأشغال العمومية 11:11 حكومة البيرو المقبلة تدعم مغربية الصحراء 10:50 النيابة العامة تطلق سراح علي لمرابط 10:44 لقجع: سندعم الحوامل بـ1800 درهم 10:33 توقيف شخص في عملية أمنية جديدة ضد الإرهاب في مليلية 10:22 البيضاء تجمع قادة الصناعة في إفريقيا وأوروبا ضمن معرض ITAF 2026 10:11 الترحال السياسي و الاستقطاب يربكان الأحزاب بالجنوب 09:43 أزمة مياه السقي تخرج دواوير الرشيدية في مسيرة على الأقدام 09:23 وفاة مريض أمام مستعجلات تمارة يشعل موجة غضب واسعة 09:11 78 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى المعيشة 09:00 مندوبية السجون تكشف ملابسات إضراب معتقل أكديم إزيك 08:33 وهبي: مسار الأسود في المونديال يدعو للفخر 08:11 أجواء حارة في توقعات طقس اليوم الأربعاء 06:00 غلاء الفنادق يدفع الأسر المغربية نحو الشقق المفروشة 05:00 استقالات متتالية تهز صفوف "الوردة" بسيدي بنور 04:00 جمعيات تحذر من "تسييس" برنامج التخييم الصيفي 03:00 الرجاء يخسر نزاعه مع العين بخصوص رحيمي 02:00 14 موقوفا بأكادير في حملة ضد تعديل السيارات 01:19 مكناس تراهن على وائل جسار في مهرجان "عيساوة" 00:16 مباريات "السد" تحسم آخر تفاصيل الموسم الكروي 23:44 مانشستر يونايتد يتعاقد مع البلجيكي يوري تيليمانس 23:11 حصيلة برنامج دعم السكن تسائل المنصوري 22:46 طنجة تشدد الخناق على كراء الشقق السرية بتنسيق مع الضرائب 22:25 الحسيمة تشدد المراقبة على المطاعم بعد فاجعة الناظور 22:00 الجزائر توقف 4 مغاربة بدعوى صلتهم بحركة الماك 21:33 1667 سجينا ينجحون في الباكالوريا 21:11 الداخلية تكشف للأحزاب خارطة الطريق الانتخابية 20:44 حوادث الغرق في السدود تحرك وكالة أبي رقراق والشاوية 20:27 منال بنشليخة تكشف حقيقة حملها 20:00 تسجيل هزة أرضية في سواحل تطوان وشفشاون 19:33 نقابيون يرفضون تنزيل مؤسسات الريادة 19:11 ألباريس يعلق على توقيف علي المرابط 18:45 سقوط طائرة تدريب عسكرية في الحوز وإصابة قائدها 18:26 مساءلة قيوح عن استمرار اختلالات النقل البحري وغلاء التذاكر 18:00 حجز مواد غذائية منتهية الصلاحية ببرشيد 17:39 بوانو ينتقد الدعاية الإنتخابية بالبرلمان 17:21 برلماني يدعو لترشيد الماء والحد من التبذير 17:03 تهديدات بالقتل تلاحق مهاجم النرويج بعد الإقصاء من المونديال

عندما تستمع حكومة عزيز أخنوش لنبض الشارع... كفى من المزايدات السياسية حول الساعة القانونية

السبت 27 يونيو 2026 - 12:00
بقلم: Harbal Wafae
عندما تستمع حكومة عزيز أخنوش لنبض الشارع... كفى من المزايدات السياسية حول الساعة القانونية

الدكتور حفيظ وشاك

 

بعد سنوات طويلة من الجدل المجتمعي حول اعتماد الساعة الإضافية، جاء القرار الذي صادق عليه المجلس الحكومي المنعقد يوم 25 يونيو 2026، من خلال مشروع المرسوم رقم 2.26.530، القاضي بالعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة الموافق للتوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، ابتداءً من الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 20 شتنبر 2026.

هذا القرار، الذي يندرج ضمن الاختصاصات الدستورية والتنظيمية للحكومة، لم يكن مجرد تعديل تقني في التوقيت، بل استجابة لمطلب اجتماعي ظل يرافق النقاش العمومي لسنوات. فقد عبّر عدد كبير منالمواطنين، والأسر، والتلاميذ، والأطر التربوية، عن معاناتهم مع الساعة الإضافية، لما ترتب عنها من إكراهات اجتماعية ونفسية، واضطرار آلاف التلاميذ إلى الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية في ساعات يغلب عليها الظلام، فضلاً عن اضطراب الساعة البيولوجية وما رافقها من نقاش حول آثارها المختلفة.

غير أن ما كان منتظراً أن يكون لحظة إجماع وطني، تحول لدى بعض الفاعلين السياسيين إلى مناسبة للمزايدات وتبادل الاتهامات، وكأن مصلحة المواطن أصبحت قضية ثانوية أمام الحسابات الانتخابية الضيقة.

وفي هذا السياق، برزت مواقف اعتبرت القرار ذا طابع سيادي يتجاوز التجاذبات السياسية، فيما ذهبت أطراف أخرى إلى ربطه بحسابات انتخابية مبكرة، واعتباره محاولة لاستمالة الرأي العام. ومن حق كل حزب أن يعبر عن موقفه، لكن من حق المواطنين أيضاً أن يتساءلوا: هل كل قرار تستجيب فيه الحكومة لمطلب شعبي يجب أن يُفسر بمنطق الربح والخسارة السياسية؟

ومن أكثر المفارقات إثارة للنقاش موقف حزب العدالة والتنمية، الذي ترأس الحكومة لولايتين متتاليتين، وكان في عهده اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، رغم ما أثارته آنذاك من احتجاجات وانتقادات. ثم عاد الحزب نفسه ليجعل إلغاء الساعة الإضافية من أبرز وعوده الانتخابية، وأكد أمينه العام عبد الإله بنكيران في أكثر من مناسبة أنه سيبادر إلى إلغائها إذا عاد إلى رئاسة الحكومة. وهذا التحول في المواقف يظل موضوعاً مشروعاً للنقاش السياسي، ويطرح تساؤلات حول مدى انسجام الخطاب السياسي مع القرارات السابقة.

أما حكومة عزيز أخنوش، فقد اختارت، وفق مؤيديها، أن تتحمل مسؤوليتها الدستورية، وأن تتخذ القرار الذي تراه مناسباً بعد دراسة مختلف الأبعاد المرتبطة بهذا الملف، بعيداً عن منطق ردود الفعل أو تصفية الحسابات مع هذا الحزب أو ذاك. فمنذ نيلها ثقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وثقة البرلمان، وهي تؤكد أن أولويتها معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة والاستجابة لما يخدم الصالح العام.

إن الإنصات لنبض الشارع ليس ضعفاً، بل هو جوهر العمل الحكومي المسؤول. والحكومة التي تصغي لمطالب المواطنين وتترجمها إلى قرارات عملية تستحق أن تُقيَّم على أساس نتائج أعمالها، لا على أساس التأويلات السياسية التي تواكب كل خطوة تقوم بها.

كان الأجدر، في هذه اللحظة، أن تتوحد الإرادة السياسية حول قرار لقي ارتياحاً واسعاً لدى فئات كبيرة من المجتمع، بدل تحويله إلى ساحة للمزايدات والمناكفات. فالمواطن المغربي لا ينتظر خطابات متبادلة، بل ينتظر قرارات تلامس حياته اليومية وتحسن جودة عيشه.

إن الاختلاف السياسي حق مشروع، بل هو أساس الممارسة الديمقراطية، لكن عندما يتعلق الأمر بمطلب اجتماعي طال انتظاره، فإن تغليب المصلحة العامة يجب أن يسمو على الحسابات الحزبية الضيقة. فالوطن يربح عندما تنتصر مصلحة المواطن، وتخسر السياسة عندما تتحول كل المبادرات إلى مادة للتشكيك والتبخيس.

واليوم، وبعد طي صفحة الساعة الإضافية، تبقى الرسالة الأهم هي أن صوت المواطن، عندما يجد من ينصت إليه، يصبح أساساً لقرار يعزز الثقة في المؤسسات. أما المزايدات السياسية، فلن تغير من واقع أن المغاربة كانوا ينتظرون حلاً لهذا الملف منذ سنوات، وأن خدمة المواطن ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.