- 16:13تطورات جديدة في قضية اختلاس هزت البنك الشعبي بالناظور
- 15:59الإعلان عن النسخة الثالثة من GITEX Africa Morocco 2025 بمراكش
- 15:50شركات وهمية تستنفر الجمارك
- 15:42أول رئيسة جامعة مغربية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
- 15:27خبير حقوقي على رأس المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان
- 15:26ممثلو الأمة يقترحون منع المسؤولين من ممارسة أي نشاط تجاري
- 15:18جلالة الملك يجدد الثقة في بوعياش
- 15:02تقرير: المغرب الأفضل تيسيرا للتجارة في المنطقة
- 14:39الكشف عن نتائح تشريح جثة مارادونا
تابعونا على فيسبوك
طبيب مغربي يخاطر بحياته ويدخل غزة
أكد الطبيب المغربي زهير لهنا، المتخصص في طب النساء والتوليد، وصوله أمس الجمعة لمستشفى كمال عدوان، بقطاع غزة من اجل بدء عمله التطوعي بمعية فريق تحت قيادته.
وقال لهنا، "وصلنا لشمال غزة و بدأ الفريق الذي أتشرف بقيادته عمله في مختلف المجالات كقسم الطوارئ و العناية المركزة و العمليات"، مضيفا "هذا المستشفى الذي حوصر ودُمرت واجهته و اعتقل مديره، قرر الاطباء و الممرضين و المسعفين ان يعيدوا عمله مرة أخرى".
واضاف لهنا في تدزينة على صفحته الرسمية بفيسبوك: "لازالت القذائف به ومدمر بعض الشيء لكنهم يُصرون على العمل به بأقل الإمكانيات، لا استسلام ولا خنوع هذا ما نراه في وجوه هذا الشعب ونستشفه من ملامحهم".
و قال الطبيب المغربي إن: "مدير المستشفى معتقل، و قاموا بتعذيب رئيس قسم الولادة و أمراض النساء وتوفى منذ أربعة أيام تحت التعذيب"، مردفا "توفي وسط المستشفى عدد من المرضى و الكوادر الطبية، حيث كانت في ساحة المستشفى مقبرة جماعية".
وزاد الطبيب المتطوع: "كل هذه الأحداث لم تمنع الناس عن العمل فبعد خروج الجنود و الآليات الحربية، استخرجوا جثامين القتلى و دفنوهم في مكان آخر ثم رمموا ما يمكن ترميمه ليستمر العمل رغم الجراح".
وتابع طبيب اللاجئين: "لقد عانى هذا الطاقم من الويلات أقساها فكانوا لا يجدون ما يسدوا به رمقهم وصيامهم في شهر رمضان، يذهب الدكتور منير لشراء أكياس الطحين بمئات الدولارات ليتمكنوا من الأكل ومواصلة عملهم الإنساني".
وختم تصريحه بالتأكيد على أنه: "رغم كل ذلك نجدهم يستقبلوننا بكرم الطائي، وحفاوة لا نجدها في شعب آخر، يقومون بتوفير كل سبل الراحة لنا لنكون معهم يداً بيد، صوت ترحيبهم أقوى من صوت المدافع، وصمودهم أقوى من تأثير الصواريخ، ضحكاتهم وصبرهم تشكل ملحمة أسطورية في الصبر والتحدي".
تعليقات (0)