- 22:13الأمن يوقف فرنسيا من أصل جزائري يشكل موضوع بحث دولي
- 21:52إحباط تسليم 540 كلغ من الفراولة الفاسدة لفندق بمراكش
- 21:40سيدي قاسم .. إجهاض محاولة تهريب 25 طنا من الشيرا
- 21:30الحكومة تطلع على اتفاق بشأن تسليم المجرمين بين المغرب ومالاوي
- 21:06إحداث وتنظيم معهد التكوين في مهن النقل واللوجستيك بالنواصر
- 21:03أشبال الأطلس إلى نصف نهائي "كان الناشئين" بثلاثية في شباك جنوب أفريقيا
- 20:44عاجل.. سنتان حبسا نافذا للمتهمة بصفع “قائد تمارة”
- 20:35ترويج القرقوبي والكوكايين يسقط شخصين بالقنيطرة
- 20:12توتر بين باريس والجزائر سبب محاولة اغتيال معارض جزائري
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل مباحثات "الطالبي العلمي" ووزير خارجية غواتيمالا
عقد "رشيد الطالبي العلمي"، رئيس مجلس النواب، يومه الثلاثاء 29 نونبر الجاري بالرباط، لقاء مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غواتيمالا، "ماريو أدولفو بوكارو فلوريس"، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.
وخلال هذه المباحثات، تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، فضلا عن عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك. كما تطرقا إلى العلاقات البرلمانية، حيث جدد الطرفان الدعوة إلى تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية المشتركة التي تم إحداثها في يوليوز 2022 كآلية للدفع بالتعاون بين المؤسستين التشريعيتين.
وبالمناسبة، ثمن "الطالبي العلمي"، مستوى العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين على كافة الأصعدة، مشيرا إلى أن المغرب يسعى إلى أن تكون علاقته مع دول الجنوب مربحة، وفق الرؤية المتبصرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعمل على أن تكون هذه العلاقة جيدة مع دول أمريكا الجنوبية، بما فيها جمهورية غواتيمالا.
ويحظى مجلس النواب بصفة عضو ملاحظ في العديد من المنتديات الجهوية البرلمانية في أمريكا الجنوبية على غرار برلمان أمريكا الوسطى ومنتدى "الفوبريل" لرؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب.
يذكر أن وزير خارجية غواتيمالا "ماريو أدولفو بوكارو فلوريس"، كان قد جدد خلال لقاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج "ناصر بوريطة"، يوم 22 شتنبر 2022 بنيويورك، موقف بلاده الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، معلنا قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة من أجل الإستفادة من الإمكانات الإقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الأفريقية.
تعليقات (0)