عاجل 21:28 العثور على جثة أم وطفليها يستنفر أمن سلا 20:43 بركة يعلن عن مشاريع مائية كبرى لمواجهة الإجهاد المائي 20:11 الداخلية تسجل أكثر من 779 ألف جريمة و353 ألف موقوف في 8 أشهر 19:55 ارتفاع أسعار الغازوال يهدد بتوقف توزيع قنينات الغاز 19:25 6 ساعات بلا وسائل نقل.. مبادرة احتجاجية ضد غلاء المحروقات 18:55 زيادة جديدة في أسعار النقل بين الحاجب ومكناس تشعل الغضب 18:33 وهبي يدافع عن المطلقات: المرأة المطلقة ماشي "ما مزياناش" 18:23 "جواز" ينعش مداخيل الطرق السيارة 17:50 تسعة أعضاء بالحكومة يقدمون استقالاتهم من مجلس النواب 17:27 سجن العرجات ينفي إهمال الحالة الصحية لمحمد زيان 17:03 شراكة بين مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والقرض الفلاحي لتعزيز العرض الصحي 16:50 وصف "البئيس" يفجر مواجهة بين حيكر ووهبي تحت قبة البرلمان 16:43 انطلاق أشغال تهيئة مدينة الألعاب الإلكترونية بالرباط 16:30 وهبي: سحب الوساطة الأسرية من القضاة وإسنادها للمجالس العلمية 16:20 رئيس سابق للمينورسو يعتبر البعثة متجاوزة ويدعو إلى إغلاقها 16:00 مغني الراب «الحاصل» يغادر سجن تولال 15:50 هذا ما قرره القضاء في قضية الدكتور شرقاب 15:33 الاحتجاجات تواصل إغلاق الثانويات بفرنسا 15:22 أوزين يدعو الجزائر إلى حل سياسي واقعي ينهي معاناة محتجزي تندوف 15:12 تطورات جديدة في قضية أنفاق التهريب بسبتة 14:50 الأحرار: الدبلوماسية الملكية تقود الصحراء المغربية نحو مرحلة جديدة 14:39 مراكز وهمية بمراكش تروج لعقود عمل بالخارج 14:30 صباري: الأقاليم الجنوبية تجني ثمار النموذج التنموي بمشاريع كبرى 14:21 المحكمة الإدارية بفاس تلغي قرار منح طالبة نقطة 1/20 14:04 ولد الرشيد: عودة سكان مخيمات تندوف إلى الوطن ليست هزيمة 13:55 بنسعيد يستقيل من اتحاد يعقوب المنصور بعد 9 سنوات من الرئاسة 13:40 التويزي: محتجزو تندوف محرومون من حقوقهم ويستعملون ورقة للضغط والابتزاز 13:32 مهرجان مراكش السينمائي يكشف عن برمجة دورته الـ23 13:10 إطلاق نار في دالاس خلال الهالوين يخلف 4 قتلى و15 مصابا 12:47 فولكسفاغن تختار القنيطرة لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية 12:34 الأرصاد الجوية تحذر من زخات رعدية قوية مرتقبة 12:24 حادث امسكرود.. الطرق السيارة تكشف تفاصيل الاصطدام 12:08 بالصور..ممنوع الوقوف بسيدي يحيى الغرب 12:01 Muntadis تحقق رقم معاملات يقدر ب1.72 مليار درهم متم شتنبر 11:42 عدوى الاحتجاجات تصل سويسرا 11:22 لشكر يحسم صراعات المناصب داخل الاتحاد الاشتراكي 11:13 موريتانيا تنقذ 134 مهاجرا في عرض البحر 10:45 هلال يكشف ما أخاف الجزائر والبوليساريو في مشروع القرار الأمريكي 10:29 توقيف شخص بعد حركات استفزازية اتجاه رجال الأمن 10:26 24 محاميا يتطوعون للدفاع عن الدكتور شرقاب 09:56 نقابة أطباء القطاع الخاص ترفض تحديد التعريفة في 150 درهما 09:27 نسبة ملء السدود تقفز إلى 65.78% 09:02 عرض إماراتي بـ34 مليار درهم يعيد ملف «لاسامير» إلى الواجهة 08:35 الأمن الوطني يحدث مركزا متطورا لتدبير الأزمات والتظاهرات الكبرى 08:23 عادل أبا تراب يخلف طاليس في "ستاند آب".. ومصدر يكشف التفاصيل 08:00 رابطة الكتبيين تحذر من استمرار نقص كتب مدارس الريادة 07:36 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الإثنين

بين «عبّاد رمضان» وخطاب الاستيعاب: قراءة تحليلية في التدين الموسمي بالمغرب

الجمعة 20 فبراير 2026 - 08:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
بين «عبّاد رمضان» وخطاب الاستيعاب: قراءة تحليلية في التدين الموسمي بالمغرب

مع حلول شهر رمضان، تشهد مساجد المغرب تدفقاً واسعاً للمصلين من مختلف الأعمار والخلفيات، وهو ما يعكس حضور التدين في الوعي الجماعي للمغاربة. غير أن هذا الإقبال الموسمي، الذي يمثل فرصة لتعزيز الروابط الروحية والاجتماعية، يقابله أحياناً خطاب توبيخي من بعض الوعاظ والفقهاء، يصف المصلين العائدين إلى بيوت الله خلال هذا الشهر بـ«عباد رمضان». هذا التصنيف، بحسب محللين، يعكس نمطاً من الوصاية الدينية قد يكون له أثر معاكس على الانخراط الديني المستدام.

الجانب النفسي لهذه الظاهرة يكشف عن تحديات جدية. فالأفراد الذين يعودون إلى الصلاة بعد فترة غياب غالباً ما يكونون في حالة استعداد للتغيير الروحي والتقرب إلى الله. مواجهة هؤلاء بخطاب يقلل من جدية عودتهم أو يصفها بالموسمية قد يؤدي إلى شعورهم بالإقصاء والرفض، ما يحد من دوافعهم لمواصلة الالتزام. بهذا المعنى، فإن أسلوب الخطاب الديني لا يقتصر على تعليم المبادئ، بل يشكل أداة فعالة في تعزيز أو إضعاف العلاقة بين الفرد والمؤسسة الدينية.

ثقافياً، يُعد التدين المغربي مرتبطاً بالمواسم الدينية و«بركة الزمان»، حيث يُنظر إلى رمضان باعتباره فرصة سنوية لإعادة ترتيب العلاقة الروحية. الانتقاد المباشر للاقتداء الرمضاني يفتقر إلى فهم الخصوصية المحلية، التي تعتبر الزخم الشعبي فرصة للتغيير الداخلي، وليس دليلاً على نقص الالتزام. هذا يشير إلى أهمية تبني خطاب يستثمر هذه اللحظات لتحفيز الاستمرارية في السلوك الديني والأخلاقي طوال السنة.

من منظور تحليلي، يبرز التحول المطلوب في الفضاء الديني المغربي من خطاب اللوم إلى خطاب الاستيعاب والاحتواء. فالمساجد ليست ملكية لأصحاب الالتزام الدائم، بل فضاء مفتوح لكل من يقرر العودة إليه. خطاب الترحيب والمساندة يعزز التفاعل الإيجابي، ويحوّل الزخم الرمضاني إلى قاعدة لبناء عادة مستمرة، بدلاً من تحويل رمضان إلى محطة يختبر فيها المصلون شعورهم بالذنب أو النقد.

ختاماً، يمكن القول إن العلاقة بين المؤسسة الدينية والمصلين الموسميين تحتاج إلى مراجعة استراتيجية للخطاب. الاستعاضة عن النبرة التوبيخية بخطاب استيعابي يشجع على العودة ويعطي قيمة لكل خطوة نحو الالتزام، يعزز من صمود العلاقة الروحية، ويفتح المجال أمام تعزيز الاستمرارية في الممارسة الدينية، بما يخدم مجتمعياً الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية للشهر الفضيل.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.