- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
"بريكس".. ما المكاسب التي سيحققها المغرب من انضمامه لهذا التكتل الإقتصادي؟
أفادت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقية "ناليدي باندور"، في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، بأن العديد من الدول ومن ضمنها المغرب تقدمت بطلب رسمي للإنضمام إلى مجموعة "بريكس".
وحول هذا الموضوع، أوضح "هشام معتضد"، الخبير في العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن فرصة الإنضمام إلى هذا التجمع الإقتصادي رهين بالتوجهات السياسية لكل من الصين وروسيا ورؤيتهما الإستراتيجية لتموقع المجموعة في خريطة الإقتصاد والتجارة العالميين. وأبرز أن المغرب يشكل إضافة حيوية لتحقيق أهداف التجمع الدولي، انطلاقا من كونه منصة أفريقية للتجارة والإقتصاد، كما أنه فاعل مالي واستثماري موثوق به على مستوى الساحة الأفريقية.
وأكد "معتضد"، أن المغرب سيستفيد من الإمتيازات الإقتصادية والتجارية للمجموعة، بالإضافة إلى الحوافز المالية وانسيابية رؤوس الأموال الاستثمارية داخل فضاء هذه المجموعة الإقتصادية. مشيرا إلى أن المجموعة الإقتصادية من جانبها ستظفر بفاعل استراتيجي، اقتصاديا وماليا في أفريقيا، وبلد ذو رصيد سياسي ودبلوماسي مع معظم الدول الأفريقية وخاصة العربية منها.
وأوضح الخبير في العلاقات الدولية، أن "البريكس" واعي بضرورة إقحام فاعلين دوليين جدد على غرار المغرب للمجموعة، من أجل ضمان تواجد استراتيجي في شمال وغرب أفريقيا، خاصة وأن قادة المجموعة عازمين على تقوية تواجدهم الإقتصادي والتجاري في أفريقيا وكسب رهان الأسواق والموارد الأفريقية. واعتبر أن طلب المغرب للإنضمام لمجموعة "بريكس"، هو توجه يساير التحولات الجيو اقتصادية، التي تعيشها التوازنات الإقتصادية العالمية، خاصة وأن التوجه العالمي يسير بخطى ثابتة نحو القطبية المتعددة، وفلسفة الإقتصاد الدولي والتجارة الدولية، لم تعد تؤمن بأحادية التدبير الإقتصادي أو الإنفراد بالقرار التجاري على المستوى الدولي.
وسجل المتحدث ذاته، أن رغبة المغرب لإختراق هذا التكتل الإقتصادي هو قرار استراتيجي بالنسبة للسياسة الخارجية المغربية، وينسجم مع التوجهات الجديدة للمغرب فيما يخص سياسة تنويع الشركاء لمسايرة التطورات والتحولات الجيوسياسية العالمية.
من جانبه، يرى الخبير الإقتصادي "عبد الخالق التهامي"، أن المغرب إذا انضم إلى البريكس "ستصبح معاملاته التجارية والمالية أسهل مع دول المجموعة في ما يخص مثلا استقطاب الإستثمارات وتقوية التحالفات التجارية مع الدول الأعضاء".
وأضاف "التهامي"، أن الإنضمام يعني اعترافا بأن المغرب لديه مقومات ومرجعيات اقتصادية مثل البريكس وهذا سيسهل الوصول إلى تمويلات خارجية نظرا للثقة العالمية في اقتصاده. مبرزا أن المغرب سيربح أيضا حلفاء على المستوى السياسي حيث سيكون من الصعب أن تفرض عليه دول خارج "البريكس" قيودا تجارية لأن انضمامه للمجموعة سيشكل متنفسا أمام تلك القيود.
ويشار إلى أن "البريكس"، تكتل اقتصادي يضم 5 دول تعد صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.
تعليقات (0)