العثور على جثة الطفل الغريق بعد عشرة أيام من البحث في نهر أم الربيع
بعد عشرة أيام من البحث المستمر، تمكنت السلطات المحلية وفرق الإنقاذ أخيرًا من العثور على جثة الطفل محمد الراجي، البالغ من العمر 12 عامًا، والذي غرق في نهر أم الربيع بمنطقة "تويرس" مزدلفان، التابعة لجماعة لهري بإقليم خنيفرة.
جهود فرق الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية توجت بالعثور على الجثة بعد محاولات مكثفة لم تسفر عن نتائج في الأيام الأولى. وقد أثار الحادث موجة تعاطف واسعة لدى الساكنة، التي تابعت عن كثب عمليات البحث، وسط مطالب بتوفير إمكانيات أكثر تطورًا لمواجهة مثل هذه الحوادث.
ورغم اللجوء إلى استخدام طائرات الدرون وتوسيع نطاق البحث ليشمل مناطق مزدلفان، آيت أسحاق، وبحيرة سد أحمد الحنصالي، إلا أن التيارات القوية والتضاريس الوعرة لقاع النهر، إلى جانب الأمطار الأخيرة، شكلت عوائق كبيرة أمام فرق الإنقاذ. كما وُجهت انتقادات للجهات المعنية بسبب غياب المعدات المتخصصة، مثل أجهزة الرصد المائي والغواصين المحترفين، وهو ما ساهم في تأخر العثور على الجثة.
وكان عامل إقليم خنيفرة قد زار أسرة الطفل الغريق، مقدمًا تعازيه ومواساته، فيما جرى نقل الجثة إلى المستشفى لإتمام الإجراءات القانونية قبل تسليمها إلى العائلة لدفنها.
-
10:06
-
10:00
-
09:47
-
09:27
-
08:58
-
23:13
-
23:04
-
22:55
-
22:34
-
22:26
-
21:50
-
20:33
-
20:10
-
19:40
-
19:17
-
18:55
-
18:25
-
17:53
-
17:31
-
17:16
-
17:00
-
16:42
-
16:17
-
16:11
-
16:00
-
15:35
-
15:13
-
14:53
-
14:32
-
14:13
-
13:47
-
13:27
-
12:47
-
12:18
-
11:55
-
11:23
-
10:54