عاجل 21:50 بوريطة: المغرب كان على علم مسبق بالفيتو الروسي ولم يفاجأ بموقف موسكو 20:33 طنجة..إحباط تهريب 112 كيلوغراما من الكوكايين داخل شاحنة 20:10 الذكاء الاصطناعي يخترق القطاع الصحي 19:40 الأحرار يؤكد استعداده للدفاع عن مغربية الصحراء 19:17 رصاصة طائشة خلال رحلة قنص تنقل شخصا إلى المستشفى ببرشيد 18:55 ملفات التقاعد العالقة بالجماعات الترابية تستنفر الداخلية 18:25 سحب دفعة من دواء السرطان بسبب خلل في التخزين 17:53 الاتحاد الاشتراكي: تعثر تمديد ولاية المينورسو يكشف أزمة المقاربة الأممية 17:31 مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة يبلغ مراحله الأخيرة 17:16 الجزائر تندب نهاية المينورسو.. بلاغ غاضب يكشف ارتباك حسابات قصر المرادية 17:00 بكلفة تفوق 2،2 مليار درهم ..مصنع لإنتاج 200 ألف طن من وقود الطائرات بالناظور 16:42 بنعبد الله يفتح الحوار مع مدارس التعليم الخصوصي 16:17 دوزيم تقدم سهرة فنية واحتفالية كبرى بعيد الوحدة 16:11 خريجو الإجازة في التربية يطالبون بولوج مراكز التكوين دون مباراة 16:00 النقابات تفتح معركة إصلاح انتخابات المأجورين مع الداخلية 15:35 "ولو" توضح شروط الإستفادة من دعم الأرامل وفواتير الكهرباء 15:13 إغلاق مركب مولاي عبد الله ينقل مواجهة الجيش الملكي والرجاء إلى الملعب الأولمبي 14:53 البرلمان يعقد جلسة مشتركة لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية 14:32 5 إصابات بالسيدا و13 بالسل في صفوف مهاجري سبتة 14:13 العدالة والتنمية يدعم موقف الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية 13:47 قروض الأبناك تتجاوز وتيرة نمو %11 13:27 وعود بالهجرة والعمل بالخارج تحرك حماة المستهلك 12:47 "الهاربون من تندوف".. قاعات السينما تستحضر جحيم مخيمات تندوف 12:18 مغاربة العالم يضخون 103 ملايير درهم في شرايين الاقتصاد 11:55 تأخير يفوق 10 ساعات يربك مسافري "ريان إير" بمطار طنجة 11:23 محلل سياسي: روسيا قدمت هدية من ذهب للمغرب 10:54 احتجاجات جديدة في ألمانيا وفرنسا واليونان ضد غلاء المعيشة 10:23 وسيط المملكة يحيل شكاية موظفي "التوقيت الميسر" على وزارة ميداوي 09:50 برشلونة يواجه ألافيس لاستعادة الهيبة في الليغا 09:30 350 درهما لليوم.. أزمة العمال ترفع كلفة جني الزيتون 08:58 أجواء متقلبة في توقعات طقس السبت 08:34 القضاء الأمريكي يعلق فتح قرعة أمريكا 2027 08:04 لارام تعزز رحلاتها إلى البرازيل بخط جوي خامس 07:43 مهنيو النقل يطالبون المنصوري بالتدخل لصرف الدعم الاستثنائي المتأخر 07:14 فاجعة... انقلاب حافلة بأمسكرود يخلف عددا من القتلى

الدكتور "ناصر بوشيبة".. جسر نابض يربط بين المغرب والتنين الصيني

السبت 07 شتنبر 2019 - 09:36
الدكتور "ناصر بوشيبة".. جسر  نابض يربط بين المغرب والتنين الصيني

فهد صديق

بعد أن غوته الثقافة الصينية بطقوسها وتقاليدها الشعبية والتاريخية الفريدة ونموذجها الإقتصادي المتميز، اختار سبر أغوارها والغوص في أعماقها وأصبح بذلك معروفا لدى ساكنتها بل وأكثر من المحليين أنفسهم؛ إنه وبكل فخر المغربي الشاب "ناصر بوشيبة"، الأستاذ في العلاقات الصينية - الإفريقية بمعهد السياسة بجامعة "صن يات سين" بغوانزو، والذي تكلف في سنة 2016 بالترجمة، عند تقديم 15 اتفاقية لجلالة الملك محمد السادس، خلال زيارته لهذا البلد الآسيوي.

وتمكن "بوشيبة"، بخبرته الكبيرة في مجال التسيير المقاولاتي وشعبيته التي اكتسبها في الصين منذ أن وطأت قدماه هذا البلد والتي امتدت لقرابة 24 عاما، من جذب ملايين الطلبة هناك لشخصيته وتدريبه لهم خاصة بعد إطلاقه في سنة 2004، شركة متخصصة في الإستشارة ومواكبة الدول الإفريقية، قبل أن يؤسس فرعا إفريقيا لها بالمغرب عام 2016 للأهداف ذاتها. كما تمكن أيضا من خلق "جمعية التعاون الإفريقي - الصيني للتنمية" بالرباط، التي يعتبرها "ناديا للتفكير والعمل بكفاءات متعددة الإختصاصات"، والتي يبقى هدفها الأساس هو أن تكون قوة اقتراحية خلاقة ومجددة بفاعلين وصناع قرار، عموميين وخواص، من إفريقيا والصين"؛ ليكون بذلك الشاب المغربي جسرا نابضا يجسد التعاون العلمي والتكنولوجي بين المملكة والتنين الصيني.

بيوغرافيا

ولد ناصر بوشيبة في الرباط سنة 1976، نشأ ترعرع فيها إلى حين حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1995، حيث قرر إكمال مساره الأكاديمي واختار أن يتميز عن أقرانه بالهجرة إلى الصين والإلتحاق بأخيه هناك وذلك بفضل حبه للثقافة الآسيوية، عوض التفكير في أوروبا خاصة فرنسا، أو الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الوجهات التقليدية، حيث قال عنها: "عرفت الصين بأنها دولة منغلقة على نفسها وغير منفتحة على العادات الأجنبية، وذلك منذ حصولها على الإستقلال إلى غاية سنة 1990، بالتالي كان أهم عائق واجهني عند الإنتقال للعيش فيها كان عائقا ثقافيا، إلى جانب عائق اللغة، غير أنه في الوقت نفسه فقد أثارتني كثيرا الثقافة الصينية حيث أعجبت بافتخارهم بتاريخهم وتراثهم، إلى جانب وعيهم بأهمية الحفاظ عليه للأجيال القادمة، وهو ما يفسر ارتفاع الميزانيات المخصصة لحماية التراث الصيني، وهو ما نأمل أن نجده في بلادنا خاصة أنه ذو تاريخ عريق...". 

وبالتالي كان التميز حليفه بعد أن أصبح المغربي الوحيد الذي يحاضر في الجامعات الصينية وباللغة الصينية، ويقدم دروسا في التسيير المقاولاتي والعلاقات الصينية - الإفريقية، كما أصدر كتابا يفصل في العلاقات الإقتصادية والثقافية بين البلدين خلال الستين عاما الأخيرة، ولم يغير ذلك من طباعه المغربية الأصيلة، فكان ناصرا لطلبة العلم والتكنولوجيا ورافعا لراية بلاده التي احتضنته خلال سنوات شبابه الأولى.

 

 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.