- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
"البام" و"الإستقلال" يسخران من "هزالة" حصيلة حكومة "العثماني"
تباينت ردود أفعال الفرق والمجموعة النيابية من الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي، وذلك خلال جلسة خصصت لمناقشة الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي بمجلس النواب اليوم الأربعاء، فبعد أن أبدت الأغلبية ارتياحها للنتائج التي سجلتها السلطة التنفيذية، أعربت المعارضة عن امتعاضها لمخرجات الحصيلة.
وهكذا اعتبر فريق "الأصالة والمعاصرة" بمجلس النواب، أن حصيلة الحكومة "هزيلة"، مشيرا إلى مضيها في الإستدانة وتنكبها عن تقارير المجلس الأعلى للحسابات، وارتفاع نسب البطالة. مؤكدا فشل الحكومة في تنزيل البرامج القطاعية وإجهادها على الطبقة المتوسطة، وتهديد منظومة السلم الإجتماعي، داعيا إلى تفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالشفافية وبقيم النزاهة، وتنزيل برنامج المدن والكفاءات.
من جهته، أبدى الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية، أسفه للقرارات الإرتجالية لحكومة العثماني والتي أضرت بعديد من الفئات من قبيل التجار. مشيرا إلى أن تعداد المنجزات التي تضمنتها الحصيلة، والتي تتمثل أساسا في المصادقة على النصوص القانونية، يعد شأنا حصريا للبرلمان ولا يهم الحكومة في شيء.
وأبرز الفريق الإستقلالي، أن الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي لا تعكس المكانة التي تتبوؤها السلطة التنفيذية بموجب الوثيقة الدستورية التي أحاطتها بمجموعة من الضمانات تيسر مأموريتها.
وكان فريق "العدالة والتنمية" بمجلس النواب، قد اعتبر الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي وفية للبرنامج الحكومي، ومتسقة مع أساس التعاقد الذي يصل المواطن بالمؤسسة التمثيلية، داعيا إلى مواصلة الإصلاح من خلال تمنيع الإقتصاد الوطني، وتعميق النفس الإجتماعي، مع مزيد من الإعتبار للفئات الإجتماعية الهشة، دونما إغفال لترصيد الإنجازات والمكتسبات.
تعليقات (0)