- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
الإتجار بالبشر يحاصر قيادي بـ"العدل والإحسان"
أظهرت التحقيقات في قضية ضبط المسؤول الأول عن جماعة "العدل والإحسان" بجهة فاس - مكناس، رفقة مطلقة يمارسان الجنس داخل سيارة بمنطقة خلاء، الإثنين الماضي، أن الموقوف المسؤول بقسم الموارد البشرية لمديرية التعليم بمكناس، استغل الضحية جنسيا مرات عديدة مقابل تمكينها من وظيفة.
وحسب اعترافات المطلقة، فإن القيادي بـ"العدل والإحسان" استغل ضعفها وفقرها لممارسة الجنس عليها مقابل وعود لها بتشغيلها، الأمر الذي دفع النيابة العامة، الخميس، إلى إصدار قرار بتمديد الحراسة النظرية في حقه من أجل المزيد من البحث، وإحالته عليها اليوم الجمعة، واتخاذ المتعين إما بمتابعته بالتهمة المشار إليها أو تكييفها إلى جنحة الخيانة الزوجية وإحالته على المحكمة الإبتدائية من أجل الإختصاص. وفق ما أوردته صحيفة "الصباح".
وأضافت الصحيفة، أن المسؤول الأول عن الجماعة بجهة فاس مكناس، حاول خلال البحث معه من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، التأثير على مسار التحقيق بالادعاء مرة أنه مريض ويتعمد الدخول في غيبوبة، ومرة الإكتفاء بالتلميح بتورطه في علاقة جنسية مع المطلقة، الأمر الذي دفع المحققين إلى إجراء مواجهة بين الطرفين، ورطت بشكل كبير القيادي في العدل والإحسان، إذ بعد أن كان متهما بجنحة الخيانة الزوجية، وجد نفسه أمام تهمة ثقيلة وهي جناية الإتجار في البشر.
وأشارت "الصباح"، إلى أن المطلقة أثارت مفاجأة مدوية خلال مواجهتها بالقيادي العدلي، إذ أكدت أنها تعرفت عليه بالصدفة، وقدم لها نفسه أنه مسؤول بقسم الموارد البشرية بمديرية التعليم بمكناس، وبعد أن اشتكت له وضعها الاجتماعي الصعب سيما بعد طلاقها وأنها في حاجة إلى العمل، وعدها باستغلال نفوذه وعلاقاته لتوظيفها، وطلب منها تسليمه نسخة من سيرتها الذاتية، قبل أن يشترط عليها ممارسة الجنس معه حتى يفي بوعده، وهو العرض الـذي قبلته مجبرة.
وتابعت أن المطلقة اعترفت أنها مارست الجنس مع القيادي في "العدل والإحسان" في أربع مناسبات، إذ كان ينقلها على متن سيارته إلى منطقة خلاء قرب مولاي إدريس زرهون، وبعد كل ممارسة تستفسره عن تاریخ تسلمها الوظيفة، فكان يقدم لها تبريرات وتسويفا، إلى أن ضبطتهما الشرطة في حالة تلبس بممارسة الجنس داخل سيارة. وخلص إلى أن الصدفة أوقعت القيادي في "العدل والإحسان" والمطلقة، إذ خلال حملة أمنية لفرقة من الشرطة بحي شعبي بمكناس، عاين أفرادها سيارة مركونة بشكل مشبوه، وبعد الإقتراب منها تم ضبط الموقوفين متلبسين بممارسة الجنس.
تعليقات (0)