- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
أوريد: "العربية لم تعد تنتج.. والفرنسية هي لغة العلوم"
في ظل الجدل القائم بالمغرب حول "لغات التدريس"، اعتبر حسن أوريد، المفكر والأديب والناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هناك اضطرارا اليوم لتدريس العلوم باللغة الفرنسية بسبب المراجع والمصطلحات، دون التضحية باللغة العربية.
وذكر أوريد، أن الواقع هو أن هناك تدنيا للمنظومة التربوية، وترتيبا سيئا لها في التصنيفات العالمية، خصوصا في تدريس العلوم، موضحا أنه لا يدافع عن اللغة الفرنسية ولا عن "لوبي"، بل ينطلق من مصلحة المغرب والمدرسة المغربية. مشيرا إلى فشل تجربة تعريب العلوم مع الوزير الراحل عز الدين العراقي لأن هذا التعريب كان متسرعا.
وشدد المفكر المغربي، على أن الدفاع عن تدريس العلوم باللغة الفرنسية بالمغرب، دفاع عن "حصول المغاربة على العلم". نافيا أن يرتقي تدريس العلوم باللغة العربية. مبرزا أن "اللغة الإنجليزية هي الأولى عالميا من باب "الشمس فوقنا"، ولا يمكن أن نغير الفرنسية بالإنجليزية بين عشية وضحاها"، مؤكدا أنه يريد الإرتقاء باللغة العربية والوقوف على أدواء تدريسها علميا.
وتابع المتحدث ذاته، أن القطاع الخاص لا ينبغي أن يبقى خارج منظومة الإصلاح، حيث "لا يمكن أن ننفي الحق في وجود مدارس حرة، بل ينبغي أن نفكر في نوعية العلاقة بين القطاعين العام والخاص". ولفت إلى أن معظم الأنظمة التعليمية العربية تعرف تفشيا في الأمية وترديا في نوعية التعليم، وضعفا وهزالا فيما يصدر وما يترجم؛ إلى درجة أن 350 مليون متحدث محتمل باللغة العربية يترجمون أقل مما يترجمه تسعة ملايين يوناني، إضافة إلى نهاية الواقع السياسي للقومية العربية، محيلا على سوريا التي تدرس اليوم العلوم باللغة الإنجليزية.
يذكر أن قانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كان قد أثار زوبعة ونقاش حادا بين مكونات الأغلبية الحكومية، ما دفع بلجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس النواب إلى تأجيل التصويت عليه.
تعليقات (0)