أسواق رمضان في البيضاء.. فرص موسمية للشباب والنساء لكسب دخل إضافي
تعود الحياة الاقتصادية بشكل واضح إلى عدد من الأسواق الشعبية في الدار البيضاء خلال شهر رمضان، حيث تظهر مهن موسمية تدوم طوال الشهر قبل أن تتلاشى مع عودة الروتين اليومي. وتشهد الأحياء الشعبية نشاطاً متزايداً، إذ يستهلك السكان المنتوجات والخدمات التقليدية المرتبطة بالشهر الفضيل، ما يتيح للشباب والنساء فرصة لتحقيق أرباح مهمة، خاصة في الأيام الأولى التي يتسم فيها الاستهلاك بالارتفاع.
وفي أسواق مثل "مارشي درب غلف"، وسوق شارع "واطو" و"الجوطية"، تنتعش الحركة الاقتصادية مع عرض منتجات متنوعة، تشمل العصائر الطبيعية الجاهزة، وورق البسطيلة، و"الشباكية"، والتمر، والمخبوزات التقليدية مثل "البغرير"، و"البطبوط"، و"رزة القاضي"، و"المسمن" بأشكاله المختلفة، لتصبح هذه المعروضات مصدر دخل أساسي في رمضان.
نساء كثيرات يبرزن بقوة في هذه الأسواق، حيث يعدن المنتجات في بيوتهن ويبعنها مباشرة للزبائن، سواء كانوا موظفين، أو أسراً تفضل شراء المأكولات الجاهزة لتوفير الوقت والجهد. وعاينت "الصباح" امرأة في عقدها الخامس تجلس أمام طاولة صغيرة في "مارشي درب غلف"، تعرض مخبوزاتها من "البغرير" و"البطبوط" و"المسمن المعمر"، مؤكدة أنها تحقق أرباحاً جيدة مقارنة بالأيام العادية.
وفي زاوية أخرى بالمخبز، تعرض امرأة أخرى في عقدها الرابع "الشباكية" الفاخرة المصنوعة في المنزل، وتبيعها بسعر 100 درهم للكيلوغرام الواحد، مستفيدة من الإقبال الكبير على هذا المنتج خلال رمضان، دون الحاجة لتحضيرها داخل المخبز نفسه.
الشباب أيضاً يجدون في رمضان فرصة للاستفادة من ذروة الاستهلاك، حيث يبيع البعض العصير الطبيعي بأسعار تصل إلى 20 درهماً للتر الواحد، مع هامش ربح يصل إلى 10 دراهم، بينما يتكفل آخرون بتحضير وبيع ورق البسطيلة بسعر يتراوح بين 25 و30 درهماً للكيلوغرام، لتستخدمه الأسر في إعداد "البريوات" و"السيكار" المحشوة بالدجاج أو الأسماك أو مكونات أخرى.
-
10:06
-
10:00
-
09:47
-
09:27
-
08:58
-
23:13
-
23:04
-
22:55
-
22:34
-
22:26
-
21:50
-
20:33
-
20:10
-
19:40
-
19:17
-
18:55
-
18:25
-
17:53
-
17:31
-
17:16
-
17:00
-
16:42
-
16:17
-
16:11
-
16:00
-
15:35
-
15:13
-
14:53
-
14:32
-
14:13
-
13:47
-
13:27
-
12:47
-
12:18
-
11:55
-
11:23
-
10:54