- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
تابعونا على فيسبوك
"أخنوش" يحمل حكومة "البيجيدي" مسؤولية ارتفاع الأسعار
أرجع رئيس الحكومة "عزيز أخنوش"، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس النواب، يومه الإثنين 18 أبريل الجاري، ما يعيشه المغرب من ارتفاع في الأسعار، لاسيما بعد تحرير أسعار المحروقات، إلى حكومة "العدالة والتنمية" في ولايتيها السابقتين.
وخاطب "أخنوش"، رئيس المجموعة النيابية لـ"البيجيدي" عبد الله بوانو، قائلا "داكشي لي كاتقول راه كذوب"، في إشارة منه إلى هوامش الربح التي تحققها شركات المحروقات، وتابع في تعقبيه أن مداخلة "بوانو" تحمل مغالطات بشأن المعطيات التي قدمتها "ليلى بنعلي"، وزيرة الإنتقال الطاقي في ندوة لها الأسبوع الماضي. مضيفا أن "حزب العدالة والتنمية يحاول إعادة دعم المحروقات إلى صندوق المقاصة بعدما كان سببا في إخراجها لكن إذا كان رئيسكم (في إشارة لبنكيران) متفقا على ذلك فأنا ليس لدي مشكل، ولا أظنه متفق على ذلك".
وأوضح أن "حزب العدالة والتنمية منذ سنتين يقوم بترويج أسطوانة هامش الربح بالمحروقات لكن نتائج الإنتخابات الأخيرة كانت خير دليل على كذبهم". وأردف بالقول: "سمحولي نقوليكم المغاربة راه هاد الحزب هو لحرر الأسعار وحرر أسعار المحروقات ومدة 10 سنوات وهوما حاكمين ومقدروش يوفرو مخزون استراتيجي للمحروقات". متهما حزب "المصباح" الذي قاد الحكومة السابقة بـ"محاولة" التسبب في كارثة بسبب صمته في آخر لحظة من عمر الولاية السابقة عن موضوع انتهاء عقد الغاز مع الجزائر.
وشدد رئيس الحكومة، على أن الأزمة اليوم مستورة وناجمة عن قلة الموارد الأولية، فالأسعار ملتهبة وأثمنة المحروقات بلغت مستويات خيالية، والحرب في أوكرانيا لها آثارها، والمغاربة يتابعون ما يجري ولا يحتاجون لمن يكذب عليهم.
تعليقات (0)