عاجل 12:33 بلفقيه....بلاغ الديوان الملكي يؤكد استمرار الزخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء 12:09 غوتيريش يعلن بدء تصفية بعثة المينورسو ويدعو جميع الأطراف لضبط النفس 12:03 إحباط محاولة للسطو على وكالة للقروض الصغرى ببلفاع 12:03 شكاية إلى الوكيل العام للملك بخصوص رفع علم المثلية بحفل موسيقي بالدار البيضاء 11:36 اتفاقية استغلال قصر المؤتمرات بورزازات تثير الجدل 11:13 جثة شاب تستنفر الدرك نواحي الناظور 10:51 فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي تحسبا لاحتجاجات جديدة 10:30 كلميم تحتضن مدينة جديدة للمهن والكفاءات بطاقة 1100 مقعد تكويني سنويا 10:06 انتهاء ولاية المينورسو وتوقف حركة البعثة يدخل العيون مرحلة جديدة 10:00 الأمير مولاي الحسن يطلق تشغيل أول محطة للحاويات بميناء الناظور 09:47 بنسعيد يمثل جلالة الملك في افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026” 09:27 ارتفاع جديد في سعر الغازوال 08:58 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الأحد 23:13 بوريطة: هناك من كان يستغل المينورسو كغطاء يختبئ خلفه 23:04 بوريطة يواجه الجزائر: كيف تدافع عن القرار الأممي 2727 الذي لم تصوت لصالحه؟ 22:55 بوريطة: انتهاء مهمة المينورسو لا يعني عودة المواجهات المسلحة في المنطقة 22:34 بوريطة يضع ثلاثة شروط أمام استئناف المسار السياسي لقضية الصحراء 22:26 بوريطة: انتهاء ولاية المينورسو يطوي آلية اجتماعات مجلس الأمن حول الصحراء 21:50 بوريطة: المغرب كان على علم مسبق بالفيتو الروسي ولم يفاجأ بموقف موسكو 20:33 طنجة..إحباط تهريب 112 كيلوغراما من الكوكايين داخل شاحنة 20:10 الذكاء الاصطناعي يخترق القطاع الصحي 19:40 الأحرار يؤكد استعداده للدفاع عن مغربية الصحراء 19:17 رصاصة طائشة خلال رحلة قنص تنقل شخصا إلى المستشفى ببرشيد 18:55 ملفات التقاعد العالقة بالجماعات الترابية تستنفر الداخلية 18:25 سحب دفعة من دواء السرطان بسبب خلل في التخزين 17:53 الاتحاد الاشتراكي: تعثر تمديد ولاية المينورسو يكشف أزمة المقاربة الأممية 17:31 مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة يبلغ مراحله الأخيرة 17:16 الجزائر تندب نهاية المينورسو.. بلاغ غاضب يكشف ارتباك حسابات قصر المرادية 17:00 بكلفة تفوق 2،2 مليار درهم ..مصنع لإنتاج 200 ألف طن من وقود الطائرات بالناظور 16:42 بنعبد الله يفتح الحوار مع مدارس التعليم الخصوصي 16:17 دوزيم تقدم سهرة فنية واحتفالية كبرى بعيد الوحدة 16:11 خريجو الإجازة في التربية يطالبون بولوج مراكز التكوين دون مباراة 16:00 النقابات تفتح معركة إصلاح انتخابات المأجورين مع الداخلية 15:35 "ولو" توضح شروط الإستفادة من دعم الأرامل وفواتير الكهرباء 15:13 إغلاق مركب مولاي عبد الله ينقل مواجهة الجيش الملكي والرجاء إلى الملعب الأولمبي 14:53 البرلمان يعقد جلسة مشتركة لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية 14:32 5 إصابات بالسيدا و13 بالسل في صفوف مهاجري سبتة 14:13 العدالة والتنمية يدعم موقف الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية 13:47 قروض الأبناك تتجاوز وتيرة نمو %11 13:27 وعود بالهجرة والعمل بالخارج تحرك حماة المستهلك

أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:05
بقلم: SAHILI Rachid
أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة

في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، بمدينة الرباط العريقة، ولد طفل في أسرة محافظة يدعى عبد الحميد أحساين. كان في الثامنة من عمره حين ألحقه والده بالكتاب القرآني، فانفتحت أمامه أبواب كتاب الله، وحفظ القرآن الكريم بسرعة وإتقان فطري. لم يكن يعلم ذلك الصبي أن صوته الشجي سيصبح يومًا صوتًا يملأ بيوت المغاربة في شهر رمضان، وأن اسمه سيُخلد كأول مقرئ لـ"المسيرة الرمضانية" على التلفزيون المغربي.

مسيرة "إحساين" بين التلاوة والعمل الإذاعي

ولد المقرئ عبد الحميد احساين سنة 1932 م بمدينة الرباط والتحق بالكتاب لحفظ القرآن الكريم ،تابع دراسته بثانوية مولاي يوسف وبالموازاة مع الدراسة، كان يتردد على الإذاعة الوطنية ، وانطلاقا من سنة 1944، شرع في تنشيط الفترة الصباحية، وفي سنة 1948 قدم برامج الأطفال، عمل بقسم الأخبار وبمصلحة التمثيل، ومن أشهر البرامج الإذاعية التي قدمها برنامج "كيف نقرأ القرآن" برواية ورش عن الإمام نافع.

سلاسة الانتقال

يتميز عبد الحميد إحساين بسلاسة الانتقال بين الأنغام، فيبدأ برمل الماية ويتحول إلى الحجاز أو مقام آخر ويميل إلى القرار أكثر من الجواب، فلذلك أعجبوا به المغاربة وبدأوا بالاستماع اليه .  

مؤسس رابطة المجودين

يرجع الفضل للشيخ عبدالحميد إحساين في تأسيس أول رابطة للمجودين في المغرب، وضمت في بدايتها نخبة من العلماء والشيوخ المغاربة، وكانت اللبنة الأولى لانطلاق تعليم التجويد في المغرب.
وأسهمت هذه الرابطة في تأسيس دار القرآن بالمغرب خلال ستينيات القرن الماضي، وكانت قبلة لكل طلاب القرآن، وكان يتخرّج فيها الطلاب سنويًا، كما يقول أحمد بابا العلوي، المذيع بالتلفزيون المغربي.

تعيين ملكي

وتتويجًا لهذه الإسهامات، عينّه العاهل المغربي الملك الراحل الحسن الثاني كأول قارئ للأمسيات الرمضانية عام 1402 هجرية، وكانت تبث على التلفزيون المغربي آنذاك، وكانت محط اهتماما المغاربة.
وجاءت قراءته الأولى في التلفزيون المغربي متسرعة للغاية، إذ كان مخصصًا له قراءة حزبين من القرآن في نحو 10 دقائق بطريقة الترتيل، ورغم ذلك كان محافظا على قواعد التلاوة ومخارج الحروف.

حب الموسيقى

كان الشيخ "إحساين" محبًا للموسيقى والغناء والطرب العربي الراقي، وكان شديد الإعجاب بالموسيقار والمطرب المصري محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم والمطربة أسمهان.
ويقول ابنه محمد عبدالحميد إحساين إن والده كان مولعًا للغاية بالآلة الأندلسية المغربية، ويوما ما توصل إلى تسجيل نادر لأم كلثوم وهي تقرأ سورة إبراهيم وأدرجها في برنامجه "كيف نقرأ القرآن؟".
وكان يرى الشيخ "إحساين" أن أم كلثوم وعبدالوهاب كانا يهتمان بأي تجويد، واستمر عطاؤه ومسيرته القرآنية لسنوات حتى فاضت روحه إلى بارئها يوم الاثنين 21 دجنبر 1992.
وأطلق اسمه على مدرسة  عبدالحميد إحساين للتعليم العتيق، وهي مدرسة ابتدائية وإعدادية لتعليم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، وتقع في حي ديور الجامع بمدينة الرباط.

ذكرياته مع الإذاعة

لعبد الحميد احساين ذكريات هامة مع الإذاعة ففي سنة 1944، التحق بمدرسة الأعيان بعد أن أغلقت مدرسة محمد كسوس أبوابها حيث كان يتابع دراسته بها، بعد استشهاد شقيقه الصديق احساين الذي كان واحدا ممن استشهدوا بباب المسجد الأعظم بالرباط عام 1944، إبان الأحداث التي رافقت حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، فعند استشهاد أخيه ألح مدير المدرسة السيد "بواتيي" في أن يلتحق أحد أشقاء الشهيد بالمدرسة، فوقع الاختيار على عبد الحميد احساين لكونه كان يحفظ القرآن الكريم. 
كان احساين يقرأ القرآن في بداية أو نهاية الحفلات التي كانت تنظم بالمدرسة، وهناك أثار انتباه السيد محمد بن مسعود واقترح عليه الالتحاق بالإذاعة لتجويد القرآن، وبالإضافة لقراءة القرآن في هذه الحفلات كان التلاميذ يقدمون الأناشيد والتمثيليات، وكان يشرف عليها السيد عبد الله ملين الذي كان يرأس آنذاك قسم الموسيقى بالإذاعة، وهو الذي اقترح على عبد الحميد احساين المشاركة في برنامج الأطفال الذي كان يضم مجموعة من الأسماء أمثال حمادي لحلو بوبكر الدغمي أحمد بنمسعود.
وكان التحاقه بالدراسة بثانوية مولاي يوسف، دور في تسهيل ظروف مشاركته في تقديم الفترات الصباحية التي تنطلق باكرا، وتبتدأ أولا بتجويد القرآن الكريم، وتنشيط فقرات البرنامج من الأغاني وعناوين النشرات الإخبارية، بمعية السيد عبد الله شقرون. 
ومن المذيعين الذين اشتغل معهم احساين السادة : محمد بلمفضل وشقيقه الحسين بلمفضل وعبد الله القادري ومحمد ادريس الأزرق والحسن الكتاني وعبد الحفيظ الفاسي ، وبعد فترة التحقت أسماء أخرى للعمل بالاذاعة، أمثال حبيبة المذكوري السعدية بوهلال أمينة رشيد أحمد ،ريان محمد ،الماجدولي مولاي علي العلوي ومصطفى العلوي الذي أصبح صحافيا ومحمد بنددوش كذلك . 

وفاته

توفي رحمه الله مساء يوم الاثنين 21 دجنبر سنة 1992م.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.